استهدفت جولات لرواد الأعمال السعوديين في كل من البرتغال، وفرنسا، وفنلندا، ضمن وفد هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، تصدير نماذج أعمال رقمية وفتح قنوات لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية الذكية، بحسب بيان اليوم.
ويأتي هذا الوجود السعودي في المحافل الدولية بمنزلة إعلان عن جاهزية الشركات الناشئة للمنافسة في الأسواق المفتوحة، وتصدير نماذج قادرة على إحداث فارق في خريطة الاقتصاد العالمي.
وتعيش منظومة ريادة الأعمال السعودية مرحلة من النضج، حيث تجاوزت المحلية إلى الآفاق العالمية، عبر حراك مكثف يستهدف أهم عواصم التقنية والابتكار في القارة الأوروبية.
من خلال الوجود في "قمة الويب" التي تستقطب عشرات الآلاف، ومعرض "VivaTech" المتخصص في التقنيات العميقة، وصولاً إلى منصة "Slush" الرائدة في شمال أوروبا، تمكنت الشركات السعودية من وضع بصمتها أمام نخبة المستثمرين وصناع القرار التقني، لتمثل بوابات عبور حقيقية نحو أسواق جديدة.
تبرز قيمة هذه المشاركات في نوعية الشركات الحاضرة، حيث تقدمت المشهد نماذج واعدة تعمل في قطاعات حيوية تشمل الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، والتجارة الإلكترونية، والتقنيات المالية والصحية.
وبحسب هيئة المنشآت الصغيرة، تمتلك هذه المنشآت مقومات النمو المتسارع التي تؤهلها للدخول في نادي الشركات المليارية (Unicorns).
وأظهرت العروض التي قدمها الرواد السعوديون أمام صناديق رأس المال الجريء والمستثمرين الدوليين، وجود بنية تحتية تقنية صلبة وفهم عميق لاحتياجات السوق، ما يعزز الثقة بمستقبل الاقتصاد الرقمي.
وتعد عملية توسيع شبكات الأعمال "رئة" تتنفس من خلالها الشركات الناشئة، حيث إن الاحتكاك المباشر مع مدارس ريادية مختلفة، سواء في جنوب أوروبا أو شمالها، يمنح الرواد السعوديين منظوراً أوسع لتطوير أعمالهم، ويفتح قنوات لاستقطاب استثمارات أجنبية ذكية تبحث عن فرص واعدة في الشرق الأوسط.

