بحث الصندوق الثقافي السعودي فرص الشراكة مع المستثمرين ورواد الأعمال في فرنسا، لتوسيع آفاق نمو القطاع، وفتح مسارات جديدة للتمويل والاستثمار في مختلف مجالاته، وترسيخ حضور القطاع ضمن منظومة الاستثمار والشراكة المشتركة بين السعودية وفرنسا.
الصندوق الثقافي شارك في أعمال اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي-السعودي للاستثمار، الذي استضافته العاصمة باريس ونظمته وزارة الاستثمار، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات في البلدين، وذلك في إطار الزيارة الرسمية لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا.
على هامش أعمال الطاولة المستديرة، حضر ولي العهد مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات الإستراتيجية، من بينها مذكرتا تفاهم وقّعهما الصندوق الثقافي لتعزيز الاستثمار الثقافي والتعاون المشترك بين السعودية وفرنسا.
وجاءت المذكرة الأولى مع شركة Auditoire، بهدف بحث سبل التعاون لدعم نمو واستدامة الفعاليات والتجارب الثقافية، من خلال دعم توسع أعمال الشركة في السعودية عبر حلول التمويل الثقافي، واستقطاب الفعاليات والتجارب الثقافية العالمية، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات في المجالات ذات الصلة.
فيما جاءت المذكرة الثانية مع شركة LÂM Paris، بهدف بناء حضور أوسع للثقافة والإبداع السعودي في فرنسا، من خلال بحث فرص التعاون لدعم توسع أعمال الشركة في إبراز فنون الطهي السعودي عالميًا، وتوفير فرص تدريبية للطهاة السعوديين في العاصمة الفرنسية باريس، إلى جانب تمكين تقديم تجارب ضيافة تسهم في تعزيز حضور الثقافة والإبداع السعودي في الأسواق الدولية، وإثراء ما تقدمه السعودية للمجتمع الدولي في واحدة من أبرز عواصم السياحة العالمية.
ومن المتوقع أن تسهم المذكرتان في توفير فرص وظيفية جديدة للمبدعين السعوديين، وفتح آفاق أوسع للشراكات الدولية؛ بما يعزز الاستثمار في إمكانات الثقافة السعودية، ويدعم إسهام القطاع الثقافي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسعودية.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لدور الصندوق الثقافي كمركز للتميز والتمكين المالي للقطاع الثقافي في السعودية، وجزءًا من جهوده لتعزيز الشراكات الدولية وتوسيع حضور القطاع الثقافي السعودي عالميًا، بما يسهم في تعزيز إسهام القطاع في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص العمل وتعزيز جودة الحياة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

