حافظت سوق الأسهم السعودية في أدائها الأسبوعي على مسار عرضي مع انحسار نطاق التذبذب، لتستمر في حالة ترقب للمعطيات التي قد تحدد اتجاهاتها خلال الفترة المقبلة.
أغلق "تاسي" الأسبوع عند 11252 نقطة بمكاسب 0.6%، ويُعد هذا التغير الأدنى منذ بداية العام، إذ تحركت الأسابيع الماضية ضمن نطاقات أوسع، إلا أن النشاط بدأ يتراجع تدريجيا خلال الأسبوعين الأخيرين.
وسجلت قيم التداول أدنى مستوياتها منذ الأسبوع الأول من العام الجاري، مسجلة 22.2 مليار ريال بتراجع 15% عن الأسبوع الماضي، بينما بلغ معدل التداول اليومي 4.4 مليار ريال.
وبحسب تحليل "الاقتصادية"، فإن نتائج البنوك وتحركات أسعار الطاقة والمعادن كانتا المحرك الأكبر للسوق منذ مطلع العام، حتى بلغت ذروة مكاسب "تاسي" نحو 8%، وبعد تسعير تلك المعطيات، اتجهت الأنظار إلى النتائج المالية للشركات، التي لم يُفصح عن معظمها بعد.
ووفقا للتحليل، تتداول السوق عند مكرر ربحية يقارب 18 مرة، ما يحد من إمكانية تسجيل مستويات قياسية جديدة، في ظل غياب معطيات أساسية تبرر التقييمات الحالية المرتفعة نسبيا.
لكن يبقى التحرك الإيجابي ممكنا لكنه محدودا قد يصل إلى 11500 نقطة، وهو المستوى الذي بلغته أخيرا وتمثل المقاومة، بحسب التحليل.
أما العوامل الخارجية، فما زالت تطوراتها محل ترقب، بدءا من ملف الرسوم الجمركية الذي لم تحسمه المحكمة العليا بعد، مرورا بالأحداث الجيوسياسية التي أضافت علاوة مخاطر إلى أسعار الطاقة والمعادن.
وذلك إلى جانب السياسة النقدية في الولايات المتحدة، لا سيما مع تغير رئيس البنك المركزي والقضايا المثارة حوله.
وحدة التحليل المالي


