الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 14 يناير 2026 | 25 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.96
(-1.24%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة148.4
(-0.20%) -0.30
الشركة التعاونية للتأمين116.5
(-2.35%) -2.80
شركة الخدمات التجارية العربية123
(-2.38%) -3.00
شركة دراية المالية5.05
(-0.39%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.2
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.6
(0.75%) 0.16
شركة موبي الصناعية11.12
(1.09%) 0.12
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.44
(-3.07%) -0.90
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.52
(0.51%) 0.10
بنك البلاد24.93
(-0.08%) -0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل11.15
(-0.89%) -0.10
شركة المنجم للأغذية52.85
(-0.19%) -0.10
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.55
(1.00%) 0.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية118.7
(4.21%) 4.80
شركة الحمادي القابضة27.4
(-0.29%) -0.08
شركة الوطنية للتأمين12.97
(-2.11%) -0.28
أرامكو السعودية24.98
(0.24%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية16.1
(-2.07%) -0.34
البنك الأهلي السعودي42.7
(1.67%) 0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.56
(-1.29%) -0.36

صناديق الأسهم السعودية تتفوق على أداء "تاسي" في 2025

أحمد الرشيد
أحمد الرشيد من الرياض
الأربعاء 14 يناير 2026 16:18 |3 دقائق قراءة
صناديق الأسهم السعودية تتفوق على أداء "تاسي" في 2025


 في عام أنهت فيه الأسهم السعودية أعلى تراجع في عقد، واجهت الصناديق الاستثمارية المحلية اختبارا صعبا لقدرتها على إدارة المخاطر وحماية رأس المال في 2025.

تُظهر الأرقام أن الخسارة كانت عامة، غير أن الفروق بين فئات الصناديق كانت جوهرية وفي معظمها حققت أداء أفضل من المؤشر العام. وفي المقابل، استطاعت الصناديق المستثمرة في الأسهم الأجنبية تحقيق مكاسب.

بلغ عدد صناديق الأسهم نحو 194 صندوقا، يتركز نحو 69% منها في السوق المحلية، فيما وصل إجمالي قيمة أصولها إلى نحو 44 مليار ريال. 

صناديق الأسهم السعودية تتفوق على أداء "تاسي" 

عند قراءة الأداء من زاوية أموال المستثمرين، تتضح صورة أفضل نسبيا، إذ بلغ العائد المرجّح بالأصول -11%، مقارنة بتراجع المؤشر العام بنسبة -13%، ما يعني أن جزءا معتبرا من رؤوس الأموال كان متمركزا في صناديق نجحت في تقليص الخسائر.

يعزز ذلك وسيط العائد البالغ -9% مايقل عن أداء "تاسي". كما تفوق 90 صندوقا على المؤشر من حيث تقليص الخسائر، رغم أن جميع الصناديق أنهت العام بعوائد سالبة، ما يؤكد أن التفوق كان نسبيا لا مطلقا.

إستراتيجية "الدخل" تتفوق دفاعيا كانت صناديق الدخل الأكثر دفاعية خلال العام. فرغم هبوط السوق بنسبة 13%، سجلت هذه الفئة عائدًا مرجّحا بالأصول عند -5%، وبلغ وسيط العائد -5% أيضا، أي أقل من نصف خسارة السوق. ويبلغ عدد هذه الصناديق صندوقين فقط، وكلاهما تفوق على المؤشر، ما يؤكد أن إستراتيجيات الدخل أدت دورها الأساسي في تقليل التذبذب وحماية رأس المال خلال عام هابط.

أما صناديق تنمية رأس المال، فجاءت في منطقة وسطى من حيث الأداء الكلي، مع نتائج أفضل نسبيا من السوق. فقد بلغ العائد المرجّح بالأصول -11%، وسجل وسيط العائد -9%، مقارنة بتراجع المؤشر عند -13%. ويبلغ عدد هذه الصناديق 118 صندوقا، تفوق 80 صندوقا منها على المؤشر من حيث تقليص الخسائر، رغم أن جميعها أنهت العام بعوائد سالبة.

في المقابل، جاءت صناديق النمو والدخل الأقرب إلى أداء السوق بين الفئات غير الدفاعية، إذ سجلت عائدا مرجّحا بالأصول بلغ -12%، ووسيط عائد عند -12%، مقابل تراجع المؤشر بنسبة -13%. ويبلغ عدد هذه الصناديق 14 صندوقا، تفوق 8 منها على المؤشر، إلا أن جميع الصناديق سجلت خسائر.

ويعكس ذلك طبيعة هذه الفئة التي تجمع بين استهداف النمو وتوزيعات الدخل، ما يجعلها أقل دفاعية من صناديق الدخل وأكثر تعرضا لتقلبات السوق.

حجم الصندوق لا يحدد الأداء

يُظهر تحليل البيانات أن حجم الصندوق وحده لا يشكّل عاملا حاسما في تحديد القدرة على التفوق على السوق. فلم تظهر فروق ثابتة وواضحة في الأداء بين الصناديق الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة مقارنة بالمؤشر العام.

ورغم أن ظاهر الأرقام قد يوحي أحيانا بأن الصناديق الأصغر تحقق متوسط أداء أفضل قليلا، فإن هذا الاتجاه غير مستقر ولا يمكن الاعتماد عليه كقاعدة عامة. وتشير النتائج إلى أن كفاءة الإدارة وجودة القرارات الاستثمارية تلعب دورا أهم من حجم الأصول المدارة.

صناديق الأسهم الأجنبية تتفوق على "تاسي"

شهد العام الماضي تقلبات حادة في الأسواق المالية العالمية، بدءا من الصدمات المرتبطة بالرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترمب، وصولا إلى التوترات الجيوسياسية.

ورغم ذلك، استطاعت الأسواق الأجنبية التعافي، وهو ما انعكس على أداء الصناديق السعودية المستثمرة في تلك الأسواق، التي أنهت العام على مكاسب.

وحققت الصناديق الأوروبية والدولية والأمريكية والآسيوية ارتفاعات راوحت بين 15% و20%، في حين تراجعت الصناديق المستثمرة في الأسواق العربية والخليجية بنحو 7% و0.1% على التوالي. وبلغ حجم الأموال المدارة في هذه الصناديق نحو 5.5 مليار ريال، تمثل نحو 12% من إجمالي الأصول المستثمرة في صناديق الأسهم.

لم تكن خسائر 2025 موزعة بالتساوي بين الصناديق، ما يؤكد أهمية التنويع حتى في أصعب السنوات. ورغم أن صناديق الأسهم السعودية أنهت العام في المنطقة السالبة، فإن الفارق الحقيقي لم يكن في وجود الخسارة من عدمها، بل في حجمها وحدتها. وفي الأسواق الهابطة، لا يعني التفوق على المؤشر تحقيق أرباح، بل خسارة أقل، وهو فارق قد يكون حاسما في تقييم الأداء على المدى الطويل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية