ارتفعت الأسهم السعودية للأسبوع الثاني على التوالي في أطول سلسلة ارتفاع بنحو شهرين، استطاعت خلالها قوى الشراء التغلب على البيع، لتظهر تواصل تماسكها لتبتعد عن أدنى مستوياتها في عامين.
نما مؤشر "تاسي" نحو 0.2% في أسبوع ليغلق عند 10549 نقطة، إلا أن ذروة الخسائر كانت 1.8%، ما يبرز عودة النشاط الشرائي عند المستويات السعرية الحالية.
بلغ الارتفاع من أدنى مستوى خلال الأسبوع 2%، ما يعد الأفضل منذ منتصف أكتوبر، وهذه القفزة لم يصاحبها نموا في قيم التداول المتراجعة 6% إلى 13 مليار ريال.
إلا أن السيولة ليست محددة للاتجاه، حيث في الجلسة الأخيرة من الأسبوع التي سجلت أدنى قيم تداول في 7 سنوات، استطاعت 38 شركة أن ترتفع بتداولات تقل عن مليون ريال.
عادة ما يكون بداية الاتجاه الإيجابي أقل تداولات من نهايته، إلا أن في هذه المرة، تزامن موسم الإجازات، ما جعلها تتراجع دون المتوسطات.
وبحسب تحليل "الاقتصادية"، فإن التحركات الإيجابية أخيرا من الممكن أن تمتد لتصل إلى 10640 نقطة، وتجاوزها مرهون بتنامي النشاط لدفع السوق إلى مستويات 10750 نقطة.
ولا تزال السوق تترقب النتائج المالية للشركات ومعطيات تحدد اتجاهاتهم الاستثمارية للعام الجاري، ما سيحد من قدرة السوق الدخول في موجة ارتفاع طويلة لحين اتضاح معالم المسار.
وحدة التحليل المالي

