الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 7 مايو 2026 | 20 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

المواطن السعودي محور للتنمية .. الصحة والتنمية الاجتماعية الأكبر صرفا بـ21%

أحمد الرشيد
أحمد الرشيد من الرياض
الثلاثاء 5 مايو 2026 17:36 |2 دقائق قراءة
المواطن السعودي محور للتنمية .. الصحة والتنمية الاجتماعية الأكبر صرفا بـ21%

تمضي السعودية في سياسة إنفاق نشطة تجعل المواطن السعودي محورا رئيسيا للتنمية، ليبرز قطاع الصحة والتنمية الاجتماعية كأكبر القطاعات صرفا خلال الفترة، بحسب ما كشفته نتائج الميزانية السعودية في الربع الأول من 2026.

ظهرت القطاعات المرتبطة مباشرة بالمواطن في قلب الميزانية، إذ ارتفع الإنفاق على الصحة والتنمية الاجتماعية 12% إلى نحو 81 مليار ريال، مقارنة بـ72 مليار ريال في الربع الأول من 2025، ما يؤكد استمرار أولوية الخدمات الصحية والاجتماعية في السياسة المالية.

كما زاد الإنفاق على المنافع الاجتماعية 2% إلى أكثر من 31 مليار ريال، بما يعكس المحافظة على البرامج الداعمة للأسر والمستفيدين.

وفي التعليم، ظل الإنفاق عند مستويات مرتفعة بنحو 57 مليار ريال، ليبقى أحد أكبر أبواب الميزانية، باعتباره استثمارا في رأس المال البشري لا مجرد مصروف تشغيلي.

وكل ريال يوجه إلى التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية يرتبط في النهاية بجودة الحياة، وكفاءة سوق العمل، وقدرة الاقتصاد على النمو خارج النفط.

كما برز الإنفاق على التجهيزات الأساسية والنقل، الذي ارتفع 26% إلى نحو 12 مليار ريال، في سياق دعم البنية التحتية والخدمات اللوجستية، وتحويل السعودية إلى مركز يربط الأسواق الإقليمية والعالمية.

Thu, 23 2026

هذا النوع من الإنفاق لا تظهر نتائجه في الربع نفسه، لكنه يضع أساسا لتحسين حركة التجارة، ورفع كفاءة المدن، وجذب الاستثمارات.

وبلغ الإنفاق العسكري نحو 65 مليار ريال، بنمو 26%، في حين وصل الإنفاق على الأمن والمناطق الإدارية إلى 34.4 مليار ريال.

وتبرز هذه الأرقام استمرار الاهتمام بتعزيز القدرات الأمنية والعسكرية، باعتبارها ركيزة لحماية مقدرات البلاد وترسيخ الاستقرار، وهو ما يمنح الاقتصاد بيئة أكثر أمانا وقدرة على مواصلة النمو ومواجهة التحديات.

وتشير بنية المصروفات إلى أن الزيادة جاءت متوازنة بين الخدمات الأساسية، والبنية التحتية، والقطاعات الداعمة للنمو.

بلغت الإيرادات خلال الربع الأول نحو 261 مليار ريال، منخفضة 1% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، متأثرة بتراجع الإيرادات النفطية 3% إلى 145 مليار ريال.

في المقابل، ارتفعت الإيرادات غير النفطية 2% إلى 116 مليار ريال، في مؤشر على استمرار دورها الداعم للمالية العامة، وإن كان نموها لا يزال محدودا مقارنة بحجم الإنفاق.

Wed, 22 2026

على الجانب الآخر، ارتفعت المصروفات 20% إلى نحو 387 مليار ريال، مقابل 322 مليار ريال في الربع الأول من العام الماضي، ليسجل العجز نحو 126 مليار ريال.

غير أن هذا العجز لا يعكس تراجعا في القدرة المالية بقدر ما يعكس اختيارا واضحا بتقديم الإنفاق التنموي والخدمي، ضمن مسار رؤية 2030 يوازن بين تنفيذ المشاريع والحفاظ على الاستدامة المالية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية