تملك أرامكو السعودية أحد أكبر قطاعات التكرير في العالم بشبكة محلية وعالمية تضم 17 مصفاة، تستحوذ 9 مصافٍ محلية على 63% من صافي الطاقة التكريرية، مقابل النسبة المتبقية لـ7 مصافٍ خارجية.
وفق وحدة التحليل المالي في "الاقتصادية"، تتوزع مصافي الشركة الخارجية على 3 قارات و6 دول، بنحو 57% من الطاقة التكريرية الصافية من آسيا، ونحو 40% من الولايات المتحدة في القارة الأمريكية، ومصفاة واحدة للشركة في القارة الأوروبية تقع في بولندا.
رفعت الشركة إجمالي الطاقة التكريرية في 2025 بأكثر من 1% إلى 7.8 مليون برميل في اليوم، وزادت صافي الطاقة التكريرية بأكثر من 2% إلى 4.2 مليون برميل في اليوم بنهاية العام الماضي.

وتزاول الشركة أعمالها في قطاع التكرير على الصعيدين المحلي والدولي عبر شبكة من المصافي المملوكة لها بالكامل والمنتسبة لها، وتتيح هذه الأعمال لأرامكو السعودية تحويل نفطها الخام وسوائل الغاز الطبيعي إلى منتجات مكررة لطرحها للبيع في السوق المحلية والأسواق العالمية.
وعلى وجه التحديد، قامت أرامكو السعودية بتصميم وتهيئة شبكتها التكريرية بطريقة تهدف إلى الاستفادة القصوى من النفط الخام الذي تنتجه. وهذا يعزز خفض تكلفة منظومة التوريد وتحسين الكفاءة لأعمالها التكريرية ومن ثَّمَ توريد المنتجات المكررة إلى عملائها في قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق.
63 % من صافي الطاقة التكريرية لأرامكو تأتي من المصافي المحلية
تتلقى مصافي أرامكو السعودية الواقعة داخل المملكة، بما فيها المصافي المملوكة لها بالكامل والمنتسبة لها، إمدادات النفط الخام من قطاع التنقيب والإنتاج في الشركة.
وشكلت هذه المصافي 63% من صافي الطاقة التكريرية لأرامكو السعودية في 2025 مقبل 62% في 2024. وبالجمع بين هذه المصافي ومنظومة التوزيع المحلية يُتاح لأرامكو السعودية الوصول إلى السوق المحلية الضخمة التي تعد أرامكو السعودية المورد الوحيد لها.

في 2025 استخدمت أرامكو السعودية 29% من إنتاجها من النفط الخام في مصافيها المملوكة لها بالكامل والمنتسبة لها داخل المملكة، مقابل 28% في 2024.
وتوزع أرامكو السعودية حصتها من المنتجات المكررة والمنتجات التي تنتجها مصافيها المملوكة لها بالكامل داخل المملكة بالجملة إلى شركات بيع الوقود بالتجزئة وعملائها في القطاع الصناعي في المملكة عبر شبكة الشركة من الأنابيب والتوزيع والفُرض.
لدى أرامكو السعودية 5 مصافٍ مملوكة لها بالكامل و4 مصافٍ منتسبة داخل السعودية، والتي تنتج لتلبية الطلب المحلي على منتجات التكرير. وبموجب اتفاقيات توريد طويلة الأجل مع هذه المشاريع، تملك أرامكو السعودية حق توريد جميع كميات النفط الخام التي تكررها هذه المصافي.
شبكة مصافٍ عالمية موزعة على 3 قارات مرتفعة النمو والطلب
تتطلع أرامكو السعودية، بجانب زيادة طاقتها التكريرية داخل السعودية، إلى توسيع قاعدة أعمالها المتكاملة إستراتيجيا في مجال التكرير والكيميائيات والتسويق داخل أسواق عالية النمو مثل الصين والهند وجنوب شرق آسيا، مع المحافظة في الوقت نفسه على مركزها الحالي في المناطق ذات الطلب العالي مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والدول التي تعتمد على استيراد النفط الخام مثل اليابان وكوريا الجنوبية.
في 2025، بلغ المتوسط المرجح لنسبة ملكية أرامكو السعودية في مصافيها الدولية 36% مقابل 35% في 2024، إلا أنها استطاعت أن تورد 52% في المتوسط من النفط الخام الذي تستخدمه هذه المصافي مقابل 53% في 2024.
ويحقق هذا البيع للنفط الخام فوائد كبيرة لأعمال التكرير والكيميائيات والتسويق في أرامكو السعودية، منها توفير إمدادات آمنة وموثوقة من النفط الخام عالي الجودة، والتي تساعد بدورها على توفير إمدادات آمنة وموثوقة من المنتجات المكررة لعملاء الشركة في قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق.
استقر صافي الطاقة التكريرية لأرامكو السعودية، من مصافيها المملوكة لها بالكامل والمنتسبة لها على مستوى العالم، في 2025 عند 1.6 مليون برميل في اليوم، مشكلة أكثر من ثلث صافي الطاقة التكريرية لمصافي الشركة داخل وخارج السعودية.
وتقوم المشاريع الدولية التابعة لأرامكو السعودية ببيع منتجاتها بشكل عام عبر عدة قنوات، تشمل شبكات التوزيع التي تملكها هذه المشاريع المشتركة التي تضم نحو 18 ألف محطات خدمة، تمثل مزيجا من شبكات البيع بالتجزئة المملوكة للشركات/التجار أو التي تديرها الشركات/التجار.
وحدة التحليل المالي





