الاثنين, 19 أكتوبر 2026|7 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تصدّر الفيلم المصري «مطلوب عائليًا» شباك التذاكر السعودي خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر 2026، محققًا إيرادات بلغت نحو 3.6 مليون ريال، بما يعادل 22% من إجمالي إيرادات الأسبوع البالغة 16.5 مليون ريال، وفق بيانات هيئة الأفلام.

وباع الفيلم 67.2 ألف تذكرة، مستحوذًا على 20% من إجمالي التذاكر المبيعة خلال الأسبوع، والبالغة 334.4 ألف تذكرة، في وقت تنافس فيه 53 فيلمًا على استقطاب الجمهور.

ورفع الفيلم، في أسبوع عرضه الثاني، إيراداته التراكمية خلال أكتوبر إلى نحو 6.9 مليون ريال، مقابل بيع 127.2 ألف تذكرة منذ بدء عرضه. كما ارتفعت إيراداته الأسبوعية بنحو 9% مقارنة بالأسبوع الأول، فيما زادت مبيعات التذاكر بنحو 12%، في مؤشر على تحسن الإقبال الجماهيري.

يمثل فيلم «ديغر» رهاناً من «وارنر براذرز» على الأفلام الأصلية ذات الميزانيات الكبيرة.

Sun, 04 2026

سيناريو مزدحم بين الكوميديا والمغامرة

ينطلق فيلم «مطلوب عائليًا»، من إخراج معتز التوني وتأليف شريف الليثي، من أزمة أب يعتقد أن توفير احتياجات أسرته يعوّض غيابه عنها. ويجسد كريم عبدالعزيز شخصية «فاروق»، مدير متجر كبير، فيما تتحمل زوجته «مي»، التي تؤدي دورها ياسمين صبري، مسؤولية الأبناء وتفاصيل حياتهم اليومية.

لكن الفيلم يواجه تحديًا أساسيًا في الجمع بين الكوميديا والمغامرة والأكشن، من دون سيناريو يحقق الانتقال السلس بين هذه الأنواع، أو يمنح كلًا منها المساحة اللازمة للتطور. فالكوميديا تحتاج إلى بناء المواقف وتصعيدها، والمغامرة تتطلب هدفًا واضحًا وعقبات متزايدة الصعوبة، فيما يستمد الأكشن تأثيره من وضوح الخطر وعواقبه على الشخصيات. وعندما تتزاحم هذه العناصر من دون ترابط كافٍ، تتعدد الأحداث من دون أن يتراكم أثرها الدرامي.

وعلى مستوى السيناريو، لا تنبع التحولات دائمًا من قرارات الشخصيات وما يترتب عليها من نتائج، ما يضعف الصلة بين المغامرة والأزمة الأسرية التي انطلقت منها الحكاية. وكان من الممكن توظيف المواقف الدرامية لاختبار علاقة الأب بزوجته وأبنائه، وكشف جوانب يجهلها عن حياتهم، بدلًا من أن تطغى الحركة والمواقف الكوميدية على تطور هذه العلاقات.

وينعكس ذلك على إيقاع الفيلم، إذ تحتاج بعض المواقف إلى وقت كافٍ لتوضيح دوافع الشخصيات، ثم تصعيد المفارقات بينها. غير أن الانتقال السريع إلى خطر أو حدث جديد يقلص فرص تطوير هذه المواقف، ويزيد الاعتماد على الإفيه ورد الفعل المباشر. وفي المقابل، تفقد بعض مشاهد الأكشن جانبًا من توترها، نتيجة غياب العواقب الواضحة أو القطع السريع للمشهد لاستعادة النبرة الكوميدية.

Thu, 13 2026

أداء تمثيلي لا ينقذه تشتت الشخصيات

تمثيليًا، يمنح كريم عبدالعزيز الفيلم حضورًا وخفة ظل، لكن انتقال شخصية «فاروق» بين الأب المقصّر وبطل المغامرة ومصدر المواقف الكوميدية، من دون مسار درامي يربط هذه الجوانب، يحدّ من تطور الشخصية. كما أن محدودية مساحة ياسمين صبري لا تتيح لها تعميق شخصية «مي» بما يتجاوز دور الزوجة المعترضة، فيما تحتاج كوميديا مصطفى خاطر إلى ارتباط أوثق بدوافع شخصيته وتأثيرها في مسار الأحداث.

إخراجيًا، يواجه معتز التوني تحدي توحيد النبرة الكوميدية وضبط الإيقاع. فالحفاظ على سرعة الحكاية لا يكفي ما لم يشعر المشاهد بأن كل موقف يغيّر مسار الأحداث أو يترك أثرًا في الشخصيات. كذلك، تحتاج اللحظات العائلية إلى تمهيد يجعل العودة إليها امتدادًا طبيعيًا للمغامرة، بحيث تبدو المصالحة نتيجة للتجربة التي مرت بها الأسرة، لا مجرد خاتمة للأحداث.

في المحصلة، يمتلك «مطلوب عائليًا» فكرة قابلة لبناء كوميديا أسرية مؤثرة، لكن طموحه إلى الجمع بين الضحك والمغامرة والأكشن يتجاوز قدرة السيناريو على دمج هذه العناصر في مسار متماسك. والنتيجة أن كل نوع ينتقص من مساحة الآخر، من دون أن يحصل أي منها على البناء الدرامي الكافي لتحقيق تأثيره الكامل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية