سجلت الأفلام السعودية أداءً لافتاً في شباك التذاكر خلال عام 2025، مع نمو الإيرادات وعدد التذاكر المبيعة، في وقت لا يزال فيه الإنتاج المحلي محدوداً مقارنة بحجم السوق، وفق بيانات تقرير شباك التذاكر السنوي الصادر من قبل هيئة الأفلام.
إيرادات تتجاوز 120 مليون ريال
بلغ إجمالي إيرادات الأفلام السعودية نحو 122.6 مليون ريال خلال 2025، فيما وصل عدد التذاكر المبيعة إلى 2.8 مليون تذكرة.
ومقارنة بإجمالي السوق البالغ 920.8 مليون ريال، تمثل الأفلام السعودية نحو 13% من الإيرادات، ما يظهر حضوراً متنامياً لكنه لا يزال دون الطموحات في ظل هيمنة الإنتاج الأجنبي.
بلغ عدد الأفلام السعودية المعروضة خلال العام 11 فيلماً فقط، وهو رقم محدود مقارنة بإجمالي 538 فيلماً في السوق.
ورغم ذلك، نجحت هذه الأفلام في تحقيق متوسط إيراد يقارب 11.1 مليون ريال للفيلم الواحد، ما يشير إلى قدرة بعض الإنتاجات المحلية على تحقيق أداء تجاري قوي.
أفلام تتصدر المشهد المحلي
برزت عدة أفلام سعودية ضمن قائمة الأعلى إيراداً، من أبرزها “الزرفة”، محققا 30.7 مليون ريال من خلال بيع 738.4 ألف تذكرة، يأتي بعدها “شباب البومب 2” من خلال تحقيق 27.2 مليون ريال ومن بيع 604.8 ألف تذكرة، بعدها يأتي “هوبال” بإيرادات بلغت 24.6 مليون ريال من خلال بيع 589.2 ألف تذكرة.
كما شملت القائمة أفلاماً أخرى مثل “إسعاف” (18.7 مليون ريال) و“سوار” (10.9 مليون ريال) .
تفاوت كبير في الأداء
تظهر البيانات تفاوتاً واضحاً في أداء الأفلام السعودية، حيث حققت بعض الأعمال عشرات الملايين، بينما سجلت أخرى إيرادات محدودة لا تتجاوز بضع مئات الآلاف من الريالات.
ويشير ذلك إلى أن نجاح الفيلم لا يزال يعتمد بشكل كبير على عوامل مثل الترويج، وتوقيت العرض، وقوة العلامة التجارية.
حصة سوقية أمام المنافسة العالمية
تواجه الأفلام السعودية منافسة قوية من الإنتاجات الأجنبية، خصوصاً الأمريكية التي تستحوذ على الحصة الأكبر من السوق، إلى جانب حضور ملحوظ للأفلام المصرية والهندية.
ورغم ذلك، تمكنت الأفلام السعودية من حجز موقع ضمن قائمة الأعلى مشاهدة، ما يظهر تحسناً تدريجياً في جاذبية المحتوى المحلي.

