الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

من النفط إلى الذهب.. الكثبان الرملية السعودية تغير العالم

الجوهرة العساكر
ترجمة:
الجوهرة العساكر من الرياض
الأربعاء 21 يناير 2026 15:38 |2 دقائق قراءة
من النفط إلى الذهب.. الكثبان الرملية السعودية تغير العالم

الصحاري ليست مجرد مساحات شاسعة من الرمال فارغة من كل شيء. تحتوي صحراء أتاكاما القاحلة في تشيلي على النحاس والليثيوم، المعدنان اللذان يحركان العالم اليوم. وفي صحراء نيفادا، بنت حمى الذهب ثروات أمريكية. ومن القارة الأمريكية إلى القارة السمراء، كشفت إفريقيا عن وجود الألماس في صحاريها.

والآن، تقدم الصحراء السعودية اكتشافا آخر. ليس النفط هذه المرة، بل الذهب. وبحسب تقرير موقع  Firstpost على منصة يوتيوب، قد يعيد هذا الاكتشاف تشكيل خطط السعودية المستقبلية.

أضافت شركة "معادن" المدرجة في السوق السعودية 7.8 مليون أونصة من الذهب عبر 4 مواقع رئيسية تشمل مناجم تشغيلية واكتشافات في مراحلها المبكرة، بحسب إعلان الشركة في "تداول".  

تقع الرواسب في الجزء الغربي من السعودية، بما في ذلك منطقتا عروق 20/21، وأم السلام، ووادي الجو، وتمتد على مساحة شاسعة من الصخور القديمة المعروفة بثروتها المعدنية. لكن التوسع الأكبر يأتي من منجم منصورة ومسرة للذهب.

يُعد هذا المنجم أحد أهم مشاريع الذهب في السعودية. أضافت عمليات التنقيب الجديدة ملايين الأونصات إلى احتياطياتها. هذا الاكتشاف ليس وليد الصدفة، بل اكتشاف إستراتيجي. تسعى السعودية إلى تجاوز الاعتماد على النفط، والتعدين ركيزة أساسية في هذا الطموح.

في إطار رؤية 2030، تسعى السعودية إلى تنويع اقتصادها، وتقليل الاعتماد على صادرات النفط الخام، وبناء صناعات جديدة لتحقيق استقرار طويل الأمد.

 ويعتقد المسؤولون أن ثروة السعودية المعدنية غير المستغلة قد تصل قيمتها إلى تريليونات الدولارات.

تطرح السعودية تراخيص جديدة، وتستقطب شركات تعدين عالمية. كما يجري فتح مناطق استكشاف تمتد على آلاف الكيلومترات المربعة. لكن هذا ليس ربحا سريعا. فالتعدين يحتاج إلى وقت، من الحفر والبنية التحتية إلى التصريحات البيئية ومصانع المعالجة.

لكن الذهب يُمكن أن يقدم للسعودية ما لا يُقدمه النفط: توازن اقتصادي وتحوط ضد تقلبات أسواق الطاقة وحماية من صدمات أسعار النفط.

ولهذا الأمر بُعد جيوسياسي أيضا. بينما تتسابق الدول لتأمين المعادن، تسعى السعودية إلى تعزيز نفوذها، ليس فقط كقوة عظمى في مجال الطاقة، بل قوة ثقيلة في التعدين.

كان هذا الاتجاه مطروحا بوضوح على جدول الأعمال حتى في 2024.

خلال منتدى مستقبل الاستثمار 2024، قال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف إن قيمة المعادن غير المستغلة في السعودية ارتفعت إلى 90%. وأوضح أن هذا الارتفاع جاء بناء على الاكتشافات الجديدة للعناصر الأرضية النادرة، وزيادة كميات الفوسفات والذهب والزنك والنحاس، إضافة إلى إعادة تقييم هذه المعادن.

بينما قال وزير الطاقة عبدالعزيز بن سلمان آل سعود في المنتدى: "لم نعد نُصنف دولة منتجة للنفط أو رائدة في إنتاجه أو تصديره. هدفنا الآن، وما نسعى إليه، هو أن نصبح دولة منتجة لجميع أنواع الطاقة".

شهدت أسعار الذهب ارتفاعا قويا الأشهر الأخيرة، متجاوزة 4800 دولار للأونصة. إذن، الكثبان الرملية السعودية فعلت هذا من قبل، أخفت النفط ثم غيرت العالم. قد لا يغير اكتشاف الذهب هذا التاريخ بين عشية وضحاها، ولكنه يُشير إلى أن السعودية تتجاوز حدود النفط، وتسعى للتطور والارتقاء بمستقبلها، ساعية لبناء مستقبل جديد مدفون تحت رمال.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية