قررت سنغافورة تعزيز إجراءات الدعم الحالية التي أُعلن عنها في ميزانية هذا العام، كما ستقدّم تنفيذ بعضها لتوفير تخفيف مبكر، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتعرّض سلاسل الإمداد لضغوط نتيجة الاضطرابات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وفي حين تأمل الحكومة أن تنجح المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب، فإنها تتوقع استمرار تأثير الصراع، بحسب ما قاله رئيس الوزراء لورانس وونغ في رسالة مصوّرة يوم الخميس، مضيفاً أن وزراءه سيقدّمون مزيداً من التفاصيل عندما ينعقد البرلمان الأسبوع المقبل.
الممرات اللوجستية السعودية شريان حياة للمنطقة وقت الأزمات
أشار وونغ إلى أن سنغافورة شكّلت لجنة وزارية لإدارة الأزمات على الجبهة الداخلية لتنسيق استجابتها، مع تولي نائب رئيس الوزراء غان كيم يونغ دور المستشار. وتعمل الحكومة على تحديث خطط الطوارئ وتطوير إجراءات جديدة استجابةً لتطور الأوضاع.
وأضاف رئيس الوزراء أنه حتى في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار بسرعة، فمن المرجح أن يستمر التأثير، إذ قد تستغرق إعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة المتضررة أشهراً، ما يُبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة.

