تذبذبت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا، بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستباشر توجيه بعض السفن المحايدة العالقة في الخليج العربي للخروج عبر مضيق هرمز.
وهبطت العقود الآجلة القياسية بما يصل إلى 2.8% قبل أن تقلّص خسائرها وتتحول للارتفاع بنحو 0.5%، فيما لا تزال الأسعار عند مستويات مرتفعة عقب موجة صعود استمرت أسبوعين.
منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير، أصبح مضيق هرمز شبه مغلق، ما عطّل نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالمياً ودفع الأسعار إلى الارتفاع.
ورغم أن معظم صادرات الشرق الأوسط تتجه عادة إلى آسيا، فإن هذا الاضطراب يهدد بتصعيد المنافسة على الإمدادات العالمية المحدودة المنقولة بحراً.
شكك بعض المتداولين في قطاع الطاقة بفعالية خطة ترمب، المقرر بدء تنفيذها الاثنين، بعد تقارير عن تعرّض ناقلة لهجوم بمقذوفات على بعد 126 كيلومتراً شمال ميناء الفجيرة في الإمارات يوم الأحد.
وقفزت أسعار الغاز في أوروبا بنحو 40% منذ بداية النزاع، لكنها تراجعت عن ذروتها المسجلة في مارس، عقب تحركات لعدد من كبار مشتري الغاز الطبيعي المسال في آسيا لكبح الواردات.
وارتفعت العقود الهولندية للشهر الأمامي بنسبة 0.5% إلى 45.97 يورو لكل ميغاواط/ساعة بحلول الساعة 9:34 صباحاً في أمستردام، مع توقعات بتراجع أحجام التداول بفعل عطلة البنوك في المملكة المتحدة.

