رفعت السعودية تدفقات النفط عبر خط الأنابيب الرئيسي الذي يعبر أراضيها إلى أكثر من 80% من طاقته، مع وصول الكميات المتاحة للتصدير من الساحل الغربي للمملكة إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب، في ظل تقليص الإمدادات الموجهة إلى المصافي المحلية.
السعودية تضخ 6 ملايين برميل يومياً عبر خط "شرق-غرب"
تضخ "أرامكو السعودية"، المملوكة جزئياً للحكومة، ما يقارب 6 ملايين برميل يومياً عبر خط أنابيب "شرق-غرب"، وفق شخص مطلع على الأمر طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة معلومات خاصة. وبعد احتساب الإمدادات الموجهة إلى المصافي الواقعة على الساحل الغربي للسعودية، أصبح لدى الشركة الآن تدفقات متاحة للتصدير تبلغ نحو 4.5 مليون برميل يومياً، بحسب الشخص.
ولم ترد "أرامكو" ووزارة الطاقة السعودية على طلبات للتعليق خارج ساعات العمل المعتادة.
زيادة ضخ النفط عبر "شرق-غرب"
زادت الشركة سريعاً الإمدادات عبر خط الأنابيب البالغة طاقته 7 ملايين برميل يومياً، بعدما كان يعمل بنحو نصف طاقته في وقت سابق من هذا الأسبوع. وشكل الخط ممراً حيوياً لاستمرار تدفقات النفط خلال الحرب مع إيران، إذ أتاح للسعودية تصدير نحو 4 ملايين برميل يومياً عبر البحر الأحمر في وقت سابق من العام الجاري، من دون الاعتماد على الرحلات المحفوفة بالمخاطر عبر مضيق هرمز.
لكن المسار تعرض لضغوط خلال الأشهر الأخيرة، وتوقف خط الأنابيب عن العمل بعدما أصابته مقذوفات أُطلقت من العراق الشهر الماضي.
شحنات النفط السعودي عبر هرمز
وأثناء توقف الخط، ردت السعودية بزيادة حادة في الشحنات عبر هرمز خلال الأسابيع الأخيرة. وبالتزامن مع استئناف عمليات التحميل من ميناء ينبع على البحر الأحمر، حيث ينتهي خط أنابيب شرق-غرب، وتقدر "جيه بي مورغان تشيس" (JPMorgan Chase & Co) و"غولدمان ساكس" (Goldman Sachs) أن شحنات المملكة أسهمت في ارتفاع إجمالي صادرات النفط من الشرق الأوسط باتجاه مستويات ما قبل الحرب.
أسهم ارتفاع إجمالي الصادرات في دفع أسعار النفط إلى الانخفاض هذا الأسبوع، إذ جرى تداول خام برنت في لندن دون 100 دولار للبرميل يوم الجمعة. ويركز المتعاملون أيضاً على احتمال تصاعد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، مع نشر الولايات المتحدة حاملة طائرات إضافية وقوات في المنطقة.


