ارتفعت أسعار النفط 2 % تقريبا اليوم الأربعاء مواصلة مكاسبها من الجلسة السابقة، مع تصاعد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط في ظل الجمود في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.81 دولار أو 1.89 % إلى 97.81 دولار للبرميل عند التسوية، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.26 دولار أو 2.41 % إلى 96.02 دولار.
وقال بوب ياوجر، مدير عقود الطاقة الآجلة في ميزوهو "يبدو أن فرص وقف إطلاق النار تتراجع. هذا هو الاتجاه الخاطئ الذي نسير فيه".
بدوره، أكد سيمون-بيتر مصباني، رئيس تطوير الأعمال في مجموعة (إكس أس دوت كوم) في مذكرة أن "أسعار الخام تواصل ترسيخ مسارها الصعودي، إذ أن تأثير تسارع الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران يتجاوز الجمود الذي أصاب المساعي الدبلوماسية".
وأضاف أن الإغلاق المستمر منذ فترة لمضيق هرمز يواصل خنق إمدادات الطاقة العالمية، ما يفرض ضغوطا صعودية مستمرة على أسواق النفط.
وعزز التحذير الصادر عن وكالة الطاقة الدولية، من أن مخزونات النفط العالمية ربما تصل إلى مستويات حرجة قبل ذروة الطلب في الصيف إذا استمرت وتيرة السحب الحالية من المخزونات، من التوقعات الصعودية في السوق.
وقال إمريل جميل كبير محللي النفط في مجموعة بورصات لندن "تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتحذيرات وكالة الطاقة الدولية بشأن انخفاض المخزونات العالمية إلى مستويات حرجة يزيدان علاوة المخاطرة في الأسعار القياسية".
وانخفضت مخزونات الخام الأمريكية بفعل الطلب القوي على الصادرات والتكرير، مع دخول الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران شهرها الرابع.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية اليوم إن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت بمقدار ثمانية ملايين برميل إلى 433.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 29 مايو. ويقارن ذلك بتوقعات محللين في استطلاع أجرته رويترز بانخفاض قدره أربعة ملايين برميل.
وقال جيوفاني ستاونوفو المحلل لدى يو.بي.إس "سحب كبير جديد من مخزونات الخام الأمريكية، مدفوع بانخفاض في كل من المخزونات التجارية والاستراتيجية".

