من المقرر أن تكون شركة هاتش الكندية المتخصصة في الأعمال الهندسية وإدارة المشاريع في قطاع التعدين، الشريك الإستراتيجي في الهندسة وتطوير المشاريع لبرنامج شركة "معادن" الملياري، وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" جو لومبار نائب رئيس الشركة الكندية.
كان الرئيس التنفيذي لشركة معادن السعودية روبرت ويلت، قد ذكر خلال جلسة في منتدى التعدين الدولي في الرياض، أن الشركة خصصت 110 مليارات دولار للاستثمار ضمن برنامج إنفاق رأسمالي ضخم خلال العقد المقبل، مبينا أن هذه الاستثمارات ستسهم في مضاعفة حجم أعمال الفوسفات والذهب 3 مرات، وأعمال الألومنيوم مرتين، وذلك خلال السنوات الخمس القادمة.
وقال لومبار على هامش المنتدى: إن العلاقة التي تجمع "هاتش" بشركة "معادن" ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج عمل وشراكة ممتدة لأعوام طويلة.
وأضاف: نحن لا نتحدث هنا عن مشروع منفرد، بل عن برنامج متكامل وشامل بقيمة استثمارية معلنة تصل إلى 110 مليارات دولار، وهو برنامج يغطي 3 سلع إستراتيجية رئيسة هي: الفوسفات، والألمنيوم، والذهب، إضافة إلى قطاع النحاس.
البرنامج بدأ فعليا وفقا لنائب الرئيس الذي أكد اعتماد خطة للتنفيذ السريع، ومباشرة تنفيذ بعض الأعمال الأولية والتحضيرية.
أما فيما يتعلق بالجدول الزمني لبدء الإنتاج، فبالنظر إلى أن البرنامج يتضمن مرافق ومنشآت متعددة ومتنوعة لهذه السلع الثلاث، فإن مراحل التدشين ستكون متعددة وتتابعية إذ من المقرر تسريع وتيرة العمل في هذا البرنامج الضخم لإتمام تنفيذه خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وفقا لـ"لومبار".
وتعد هاتش هي المصمم والمدير الهندسي لمعظم مشاريع معادن الكبرى مثل مشاريع الفوسفات وتوسعات الألمنيوم، ومناجم الذهب الجديدة، وتقدم حلولا تغطي كامل دورة حياة المشروع التعديني، بدءا من الدراسات الأولية والتصميم الهندسي، وصولا إلى الإشراف على التنفيذ والتشغيل.

