تتوقع شركة التعدين العربية السعودية (معادن)، المملوكة للصندوق السيادي السعودي، إضافة نحو 5 آلاف موظف جديد خلال العامين المقبلين، لمواكبة مشروعات التعدين العملاقة في البلاد، وفقا للرئيس التنفيذي للشركة، روبرت ويلت.
ويلت قال خلال جلسة نقاشية في مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" في الرياض، إن التوسّع في التوظيف يأتي استجابةً لاحتياجات الشركة التي تشيد "عملاقاً تعدينياً في الصحراء".
تأتي خطط "معادن" في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تنمية قطاع التعدين ليكون الركيزة الثالثة للاقتصاد الوطني إلى جانب النفط والبتروكيماويات، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 240 مليار ريال بحلول 2030.
الرئيس التنفيذي أشار إلى أن الشركة تركّز جهودها في مجال الاستدامة على إدارة الطاقة والمياه والمخلفات، باعتبارها عناصر محورية لضمان استدامة عملياتها.
وقال "نحن في صناعة كثيفة الاستهلاك للطاقة، لذا يجب أن تكون لدينا طاقة منخفضة التكلفة وتنافسية. عملياتنا تتطلب كميات كبيرة من المياه، لذا علينا أن نكون أذكياء في طريقة إدارتها والمحافظة على البيئة".
وأضاف ويلت إن صناعة التعدين تنتج العديد من المخرجات والمنتجات الثانوية، مؤكداً أن "معادن" تسعى إلى تحويل هذه المنتجات إلى مصادر مالية إضافية تساعد في تمويل النمو المستقبلي للشركة.
الشركة تعمل حالياً على تطوير مشروعات تعدين كبرى للذهب والفوسفات والألمنيوم والنحاس، إضافة إلى الاستثمار في سلاسل الإمداد الصناعية المرتبطة بقطاع التعدين.
وتُعد "معادن" واحدة من أكبر شركات التعدين في الشرق الأوسط والعالم، وتملك الحكومة السعودية عبر صندوق الاستثمارات العامة حصة الأغلبية فيها.

