قلصت شركة كيمائيات الميثانول من صافي خسائرها بنحو 12% خلال الربع الثالث من العام الجاري على أساس سنوي إلى 41.3 مليون ريال، بدعم ارتفاع متوسط أسعار البيع، ومبادرات تحسين التكاليف.
"كيمانول" أوضحت عبر بيان في "تداول" اليوم الثلاثاء، أن ارتفاع متوسط أسعار البيع بنسبة 29%، بجانب مبادرات تحسين التكاليف التي نفذتها الإدارة، كانت أبرز الأسباب لتقليص صافي خسائرها الفصلية.
بينت أن هذا حد من التكاليف اللوجستية، لا سيما تكاليف النقل والشحن والتأمين التي ارتفعت 140%، نتيجة تقلبات الأسواق وتحديات سلاسل الإمداد وتأثر مسارات الشحن الرئيسية، إضافة إلى الصعوبات التي تواجها الشركة في شحن منتجاتها لان بعضها تعتبر عالية الخطورة، ما يتطلب إجراءات ومتطلبات إضافية تزيد التكلفة.
فيما ساهمت الشركات التابعة بنسبة 18% أي نحو 7.5 مليون ريال، من إجمالي خسائر الربع، رغم عدم تسجيل أي مصروفات استهلاك وإطفاء نظرا للانخفاض الكامل في قيمة أصولها الثابتة في الربع الثاني من العام السابق.
من جهته ارتفعت الإيرادات الفصلية 3.5% إلى 160 مليون ريال، حيث نجحت الشركة بإعادة توجيه جزء كبير من مبيعاتها الدولية، التي تمثل 67% من الإجمالي السنوي، عبر مسارات تجارية بديلة لضمان استمرارية الإمدادات، ما أسهم في الحد من الأثر المالي.
تزامنا مع إعلان النتائج المالية للربع الثالث من 2026، أوضحت الشركة أن خسائرها المتراكمة بنهاية هذا الربع بلغت 96.4 مليون ريال بما يمثل 64.2% من رأسمالها. وقد نتجت غالبية هذه الخسائر عن الأثر السلبي لعمليات الاستحواذ.
كانت الجمعية العامة غير العادية المنعقدة يوليو الماضي قد وافقت على تخفيض رأسمال الشركة إلى 150 مليون ريال، وعلى استخدام 53.4 مليون ريال من الاحتياطي النظامي لإطفاء الرصيد المتبقي من الخسائر المتراكمة، وقد استكملت خلال الفترة الإجراءات النظامية المتعلقة بتخفيض رأس المال والتحويل من الاحتياطي.
"كيمانول" التي تأسست في 1989، تعد واحدة من أفضل منتجي الميثانول منخفض التكلفة ومشتقاته وأكثرها تكاملا في العالم، وواحدة من أكبر منتجي الفورمالدهيد في موقع واحد عالميا، حيث تصل قيمتها السوقية اليوم إلى 320 مليون ريال، وتملك فاتن الراجحي الحصة الأكبر من رأسمالها البالغة نحو 7.5%.



