الأحد, 23 أغسطس 2026|9 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

تسعى مجموعة "علي بابا جروب هولدينغ" إلى جمع نحو 80 مليار دولار هونغ كونغ (10.2 مليار دولار) من بيع أسهم، في أحدث خطواتها للمنافسة على الريادة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

تعرض عملاقة تجارة التجزئة عبر الإنترنت، التي تحولت إلى لاعب في مجال الذكاء الاصطناعي، 710 ملايين سهم بسعر 112.7 دولار هونغ كونغ للسهم، وفقاً لشروط الصفقة التي اطلعت عليها "بلومبرغ نيوز". ويمثل ذلك خصماً بنسبة 3.6% عن سعر إغلاق شهادات الإيداع الأمريكية لـ"علي بابا" يوم الجمعة.

أكبر طرح ثانوي في هونغ كونغ على الإطلاق

سيكون الطرح، وفقاً للبيانات التي جمعتها "بلومبرغ"، أكبر طرح لاحق لشركة في هونغ كونغ على الإطلاق. كما سيكون أكبر عملية بيع أسهم في المدينة منذ عام 2021، عندما باعت شركة الاستثمار التكنولوجي "بروسوس" أسهماً بقيمة 14.7 مليار دولار في شركة "تينسنت القابضة" الصينية، بحسب بيانات جمعتها "بلومبرغ".

تأتي الصفقة في وقت ترفع فيه الشركة الصينية إنفاقها الرأسمالي الفصلي إلى ما يقارب 10 مليارات دولار، سعياً إلى حماية موقعها في ساحة المنافسة العالمية الشرسة في مجال الذكاء الاصطناعي. وتعتزم استخدام حصيلة الصفقة للاستثمار في قدرات متكاملة للذكاء الاصطناعي، بما يشمل توسيع بنيتها التحتية وتعزيزها.

ستخضع "علي بابا" لفترة حظر بيع مدتها 90 يوماً. وتتولى ترتيب الصفقة كل من "تشاينا إنترناشونال كابيتال كورب" (China International Capital Corp) و"إتش إس بي سي هولدينغز" (HSBC Holdings) و"مورغان ستانلي" و"يو بي إس غروب"، وفقاً لشروط الصفقة.

ارتفاع تكلفة الذكاء الاصطناعي يضغط على "علي بابا"

هبطت أرباح "علي بابا"، التي تتخذ من هانغتشو مقراً لها، بأكثر من 75% خلال الربع المنتهي في يونيو إلى 10.5 مليار يوان (1.6 مليار دولار)، كما سجلت تدفقات نقدية حرة سالبة بقيمة 6.6 مليار دولار، في انعكاس لارتفاع تكلفة مشروعات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للحوسبة.

وعززت الشركة الرائدة في التجارة الإلكترونية بالصين خلال العام الجاري مكانتها كإحدى الشركات العالمية المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، بعدما أصبحت عائلة نماذجها الرئيسية "كوين" الأكثر شعبية في العالم.

وتُعد "علي بابا" من بين أكبر الشركات التي تنفق على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها الصينيين. وتعمل الشركة، التي تُعد رائدة محلياً في الحوسبة السحابية، على فصل بعض أصولها وتوجيه رؤوس الأموال إلى مجالات تمتد من الرقائق ومراكز البيانات إلى تطوير نماذج اللغة الكبيرة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية