ووفقا للجموعي فعلاقة بوينج والسعودية تمتد تاريخيا لأكثر من 81 سنة من التعاون، حيث تساهم الشركة حاليا من خلال كادر وظيفي يضم أكثر من 90 موظفا في مقرها في السعودية بالتوازي مع سجل كبير في القطاع التجاري شهد تسليم أكثر من 170 طائرة تجارية خلال السنوات الماضية.
عقود "بوينج" تشمل خدمات الصيانة والدعم الفني لمنظومات دفاعية متطورة
رئيس بوينج أوضح أنه رغم شمولية عقود الدعم والصيانة للجانبين التجاري والدفاعي، إلا أن الجانب الدفاعي يطغى حاليا على العمليات الميدانية داخل السعودية بسبب التوسع الكبير في الإنفاق العسكري، ولأن دورة تسليم الطائرات التجارية عالميا تستغرق وقتا أطول نسبيا نتيجة الطلب الهائل عليها، ما جعل عمليات الدعم الفني تتركز بشكل مكثف في القطاع الدفاعي لخدمة الأساطيل الموجودة في المملكة.
ووفقا لموقع بوينج، فقد بدأت علاقة بوينج للدفاع والفضاء والأمن مع القوات الجوية الملكية السعودية في عام 1978 عندما اختارت السعودية أول أسطول لها من طائرات F-15C/D، الذي أصبح حجر الأساس للدفاع الجوي.
وتم توسيع أسطول طائرات القوات الجوية الملكية السعودية بشكل كبير في ديسمبر 2011، حيث وقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية مبيعات عسكرية تُعدّ الأكبر من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة، وتضمنت مقاتلات من طراز F-15SA ومروحيات هجومية من طراز أباتشي AH-64E ومروحيات استطلاع مسلح هجومية خفيفة من طراز AH-6.

