تسلمت الشركة السعودية للقهوة التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، إدارة مركز تطوير البُن السعودي في محافظة الداير من أرامكو السعودية، بالتنسيق مع المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان.
المركز الذي تتجاوز طاقة معالجته 14 ألف طن سنويا، يمثل ثمرة لمبادرة نوعية من أرامكو ضمن مبادرات المواطنة المتنوعة التي أطلقتها الشركة لدعم زراعة وإنتاج البن في المنطقة بالتعاون مع جمعية البر بمحافظة الداير، وهيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بمنطقة جازان.
يعزز هذا التسليم الشراكة الإستراتيجية بين الشركة السعودية للقهوة وأرامكو ، حيث يهدف كل منهما إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي والتنمية المجتمعية في المنطقة الجنوبية من المملكة، حيث تشمل عمليات المركز تجفيف وتقشير وفرز وتعبئة وتغليف البُن.
الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للقهوة المهندس بندر القحطاني قال "نفخر بمواصلة ما بدأته أرامكو في هذا المركز الرائد في الداير، حيث يمثل هذا المركز محركا أساسيا لتوسعة الطاقة الإنتاجية، وتمكين المزارعين، وخلق قيمة مضافة في جميع مراحل سلسلة القيمة الخاصة بقطاع القهوة".
تجسد هذه الخطوة الإستراتيجية الأهداف المشتركة لكل من أرامكو والشركة السعودية للقهوة لتمكين المجتمعات المحلية، وتعظيم الأثر الاقتصادي للبن السعودي، كما تعزز جهود الشركة السعودية للقهوة في تحقيق مهمتها المتمثلة في زيادة الطاقة الإنتاجية، وتمكين المزارعين، وإنشاء بنية تحتية متكاملة تدعم نمو القطاع على المدى الطويل.
من جهته قال نائب الرئيس لأعمال الاتصال والمواطنة المؤسسية في أرامكو حسين حنبظاظة "نؤمن في أرامكو بأهمية الاستثمار في التنمية المستدامة للمجتمعات المحلية، وعبر مبادراتنا لدعم الصناعات الصغيرة في جميع أنحاء المملكة، نعمل على مساعدة الأفراد على تشكيل مستقبلهم الاقتصادي بالاستفادة من الحرف التقليدية والموارد الطبيعية".
وأضاف "قد دعمت أرامكو صناعة القهوة لأعوام عديدة، حيث ساعدت أكثر من 1000 مزارع للبن في جبال جازان وعسير من خلال التدريب وتقديم الأدوات الزراعية الحديثة لتطوير أعمالهم. ونحن على ثقة بأن مركز تطوير البن السعودي في جازان سيواصل التطور تحت إدارة الشركة السعودية للقهوة، وسيؤدي دورا مستداما في تعزيز هذه الصناعة".
تواصل الشركة السعودية للقهوة، بصفتها المنصة الوطنية لتطوير قطاع القهوة في المملكة، جهودها لتحويل المنطقة الجنوبية إلى مركز عالمي للقهوة الفاخرة، باستثمارات إستراتيجية تغطي كامل سلسلة القيمة، بما يعزز تكامل الجهود، ويدعم الاقتصادات المحلية، ويضمن تحقيق القهوة السعودية لكل إمكاناتها التجارية، بالتوازي مع الاحتفاء بها بصفتها رمزا ثقافيا وطنيا أصيلا.



