تواصل مجموعة البراك السعودية، استمرار عمليات الشحن والتصدير والاستيراد عبر الموانئ السعودية، رغم التحديات التي تواجه حركة الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، بحسب ما أكده لـ"الاقتصادية" الرئيس التنفيذي للمجموعة أكشاي أناند.
وأشار إلى أن المجموعة تواصل مناولة شحنات البتروكيماويات والمواد الغذائية والمشاريع، مع العمل على الالتزام بالجداول الزمنية وضمان استمرارية سلاسل الإمداد.
وقال أناند، على هامش مؤتمر السعودية البحري واللوجستي، الذي استضافته جدة يومي 21 و22 أكتوبر 2026، إن المجموعة تحافظ على مرونة عملياتها التشغيلية في مواجهة المتغيرات التي يشهدها قطاع النقل البحري، مستفيدة من خبرتها في السوق السعودية ومعرفتها بطبيعة الأعمال ومتطلبات القطاع اللوجستي.
صادرات تشمل 5 آلاف حاوية وخزان
وأوضح أن المجموعة تتعامل مع كميات كبيرة من البضائع المصدرة، تشمل نحو 4 إلى 5 آلاف حاوية وخزان، إلى جانب استيراد آلاف الأطنان من الحبوب، وفي مقدمتها القمح والشعير، فضلا عن مواد غذائية أخرى، في إطار أنشطتها المرتبطة بحركة التجارة وسلاسل الإمداد.
وأشار إلى أن الأمن الغذائي يمثل أحد المحاور الأساسية في أعمال المجموعة، في ظل استمرار عمليات استيراد المواد الغذائية وتداولها عبر الموانئ السعودية، بالتوازي مع مناولة شحنات المشاريع التي تصل إلى موانئ الساحل الغربي للمملكة.
تحديات الملاحة تفرض متطلبات تشغيلية إضافية
وبيّن أن التحديات التي تواجه الممرات البحرية تفرض متطلبات تشغيلية إضافية على شركات الشحن والخدمات اللوجستية، ما يستدعي مرونة في إدارة العمليات والتعامل مع المتغيرات لضمان استمرار تدفق البضائع.
وأكد أن المجموعة تواصل تنفيذ عملياتها رغم هذه التحديات، مع التركيز على المحافظة على حركة التجارة والشحن، والعمل على إيصال شحنات المشاريع وفق الجداول الزمنية المحددة قدر الإمكان، بما يدعم استمرارية الأعمال ويحد من تأثير المتغيرات التشغيلية في سلاسل الإمداد.
الملكية السعودية تعزز القدرة على التكيف
ولفت أناند إلى أن ملكية المجموعة السعودية تمنحها ميزة تنافسية في السوق المحلية، تتمثل في فهم الثقافة السعودية وطبيعة بيئة الأعمال ومتطلبات العملاء، الأمر الذي يعزز قدرتها على التكيف مع التحديات التشغيلية والتعامل مع الشركاء الدوليين.
وأضاف أن المعرفة بالسوق المحلية تمثل عاملاً مهماً في إدارة العمليات اللوجستية، خصوصاً في ظل المتغيرات التي يشهدها قطاع النقل البحري، وما تتطلبه من تنسيق مستمر بين مختلف الأطراف المرتبطة بحركة الشحن والتجارة.
دعم مستهدفات المملكة مركزا لوجستيا عالميا
وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة البراك أن المجموعة تواصل تطوير أعمالها بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، الهادفة إلى تعزيز مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً يربط القارات الثلاث.
وشدد على التزام المجموعة بدعم حركة التجارة عبر الموانئ السعودية، والمحافظة على استمرارية سلاسل الإمداد وخدمة القطاعات الاقتصادية المختلفة، وفي مقدمتها البتروكيماويات والأغذية وشحنات المشاريع، رغم التحديات التي تواجه قطاع الشحن البحري.

