قطاع التجزئة نما بشكل طفيف إلى 40 مليون ريال، مدفوعا بتحسن هوامش الربحية، رغم ارتفاع مصاريف التشغيل المرتبطة بافتتاح متاجر جديدة، والاستثمار المستمر في برنامج تحسين تجربة العميل، أما قطاع الخدمات الغذائية، فقد سجل تحسنا في الأداء التشغيلي، لتنخفض خسارته إلى 4 ملايين ريال، أما قطاع الأغذية المجمدة، فقد أثر على نمو صافي الربح، بعد انخفاض دخله بشكل طفيف إلى 23 مليون ريال، جراء تغيرات أوضاع السوق.
من جهته فقد نمت إيرادات المجموعة الفصلية بشكل طفيف إلى 7.3 مليار ريال، بدعم قطاع الصناعات الغذائية الذي ارتفعت إيراداته مدفوعة بشكل أساسي بزيادة حجم المبيعات في نشاطي زيوت الطعام والمعكرونة.
من جهته قالت الشركة في بيانها أنها تواصل متابعة التطورات الجيوسياسية الإقليمية وتأثيرها المحتمل على السعودية وعلى النطاق الأوسع لمنطقة دول الخليج، مضيفة أنه في حين لا تزال الأوضاع في حالة تطور، تحافظ المجموعة على إطار تشغيلي قوي لإدارة المخاطر المرتبطة بذلك، ولم يترتب على هذه التطورات أي أثر جوهري على القوائم المالية للمجموعة في الربع الأول، ومع ذلك، ونظرا للطبيعة المتغيرة للأوضاع، ستواصل المجموعة تقييم الآثار المحتملة طويلة الأجل على أعمالها خلال فترات التقارير المستقبلية.
"صافولا" التي تأسست في 1979، تعمل في قطاعي الأغذية والتجزئة، حيث يتم توزيع منتجاتها في أكثر من 50 دولة حول العالم، كما المجموعة أكبر سلسلة متاجر تجزئة في الشرق الأوسط المعروفة بـ "أسواق بنده" والتي يصل عددها إلى (209) مركزا تجاريا، كما تمتلك حصص في عدة شركات منها 51% في "الكبير" و 49% في "هرفي" و 30% في "كنان العقارية"، حيث تصل قيمة المجموعة السوقية اليوم إلى 8 مليارات ريال.



