توقع الاتحاد الاوروبي لكرة القدم أن يبلغ دخل موسم 2026 / 2027 ، قرابة 5.1 مليار يورو، حيث ستكون غالبية الإيرادات من بيع حقوق البث التلفزيوني (81%)، تليها الحقوق التجارية (16%)، ثم مبيعات التذاكر والضيافة (3%).
وأشار الاتحاد الأوروبي في مؤتمره الـ50 أنه سيتم توزيع 78% من الميزانية على الفرق المتنافسة في جميع المسابقات حيث ستشكل مدفوعات التضامن 10% من الميزانية (مقارنة بـ7% في الدورة السابقة)، ليصل إجماليها إلى 455 مليون يورو.
سيبلغ الاستثمار في برنامج تطوير كرة القدم النسائية للشباب التابع للاتحاد الأوروبي لكرة القدم 77 مليون يورو، بينما سيزداد تمويل التطوير والتعليم بمقدار 7 ملايين يورو مقارنة بعام 2025/2026.
وتبلغ النفقات الإدارية 122.8 مليون يورو فقط، أي ما يعادل 2.6% من إجمالي الميزانية، ما يؤكد على أولوية واضحة: تعظيم إعادة الاستثمار في كرة القدم الأوروبية.
308 مليون للأندية الغير مشاركة في المسابقات
وافق المندوبون على التقرير السنوي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم لموسم 2025/2024، والذي يلخص التقدم المحرز في مختلف المسابقات، والتطوير، والاستدامة، والحوكمة.
وسيتم توزيع 450 مليون يورو على الأندية خارج مرحلة الدوري بينما سيذهب 308 ملايين يورو من هذا المبلغ إلى الأندية غير المشاركة في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.واستقطبت بطولة أمم أوروبا للسيدات العام الماضي في سويسرا أكثر من 650 ألف مشجع إلى الملاعب، حيث بيعت جميع تذاكر المباريات باستثناء مباراتين، وجذبت أكثر من 500 مليون مشاهد حول العالم.
تشيفرينيعارض إقامة المباريات خارج أوروبا
عارض ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فكرة إقامة مباريات من مسابقات الدوري المحلية خارج أوروبا، مؤكدا أن مسابقات الدوري الأوروبية يجب ألا تخاطر بتقويض ولاء مشجعيها في الداخل من أجل أهداف قصيرة الأجل.
وشدد تشيفرين في الكلمة التي جاءت بعد يوم واحد من توصل اليويفا إلى تسوية مع ريال مدريد أنهت نزاعهما القانوني بشأن دوري السوبر الأوروبي الذي لم يكتب له النجاح، على ضرورة احتفاظ منافسات كرة القدم الأوروبية بهرم واحد مفتوح.
وكان من المقرر إقامة مباراة في دوري الدرجة الأولى الإسباني بين فياريال وبرشلونة في الولايات المتحدة، ومباراة في دوري الدرجة الأولى الإيطالي بين ميلان وكومو في أستراليا، قبل إلغاء رابطة كل دوري لهذه الخطط العام الماضي.
ونصح تشيفرين الأندية بعدم التضحية "بجذورها من أجل الانتشار".

