يتوقع أن يشهد كأس العالم لعام 2026 مستويات قياسية غير مسبوقة في إيراداتها، فيما يعزى ذلك إلى عدد من العوامل البارزة، منها زيادة الحضور الجماهيري وتوجيه سلسلة من التغييرات الجذرية على نظام التذاكر.
وبحسب ما نشرته منصة "Sports Value"، شهدت مباراة أقيمت بين منتخبي الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا في مدينة سياتل حضور ما يفوق الثمانين ألف متفرج، وهو ما يعكس بوضوح استراتيجية استخدام الملاعب الكبرى التابعة لدوري كرة القدم الأمريكية.
ولا يمكن إغفال التأثير الملحوظ للتوسع الحاصل في السوق الرياضية في منطقة أمريكا الشمالية، حيث يمثل ذلك أحد العوامل الداعمة للزيادة الملحوظة في نسب الحضور.

وأسهم الاستفادة من المقاعد الفاخرة والأجنحة المخصصة لكبار الشخصيات، إضافة إلى تبني نهج التسعير الديناميكي، في دفع الإيرادات إلى مستويات غير مسبوقة، مبرهنة بذلك على النجاح التجاري للبطولة.
أما بالنسبة لبطولة 2026، فقد برزت مدن لوس أنجلوس، ونيويورك/نيوجيرسي، ومكسيكو سيتي كمراكز رئيسية تجذب العوائد المرتفعة، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية وصول مبيعات تذاكر الفيفا إلى ثلاث مليارات دولار.

احتضن ملعب إيه تي آند تي في دالاس تسع مباريات، كونه أكبر الملاعب المشاركة في إطار البطولة. وفي مكسيكو سيتي، أدى الطلب المتزايد إلى تسجيل مستويات قياسية في بيع التذاكر.
كما تُظهر الدراسات المتعلقة بالبث الإعلامي زيادة في عدد المشاهدين في دول أخرى منها كندا وألمانيا، حيث يعزز ذلك من اهتمام العالم بمتابعة فعاليات البطولة العالمية.


