خصص الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" 3 نوافذ إلكترونية مستقلة لمعالجة التدفقات النقدية في بطولة كأس العالم 2026، في خطوة لامتثال العمليات المالية للوائح المحلية في الدول المستضيفة، على أن تتم تسوية المعاملات بالعملة المحلية لكل سوق.
وأكد الـ"فيفا" اعتماد نموذج تشغيلي يرتكز على "السيادة النقدية"، موضحاً أن السوق الكندية تعتمد الدولار الكندي، والمكسيكية تعتمد البيزو، بينما تقتصر السوق الأمريكية على الدولار الأمريكي.
وكشف الاتحاد أن هذا الفصل المالي يعني عدم إمكانية دمج مشتريات "عابرة للحدود" في سلة تسوق واحدة؛ حيث يتطلب الحصول على باقات في دولتين مختلفتين دورتين مستقلتين من الدفع والتسوية المالية، بما في ذلك نظام الأقساط المجدولة.
فيفا يحذر من السوق السوداء لباقات الضيافة
وشدد "فيفا" على أن شركة "On Location" تستحوذ على الحقوق الحصرية بصفتها "المزود الرسمي الوحيد" لباقات الضيافة، محذراً من "السوق السوداء" أو المنصات غير المصرح بها، مشيراً إلى أن الباقات التي يتم تداولها خارج القنوات الرسمية (fifa.com) أو شبكة الوكلاء المعتمدين تفتقر للغطاء القانوني ولن يتم الاعتراف بصلاحيتها.
أسعار باقات الضيافة تبدأ من 2300 دولار
وتستهدف إستراتيجية المبيعات الحالية تسويق فئات ضيافة ذات قيمة مضافة عالية، تبدأ من الأجنحة الخاصة الفاخرة وصولاً إلى الصالات المشتركة. وتصنف هذه الباقات كمنتجات استثمارية ترفيهية توفر مزايا تشمل مقاعد النخبة وخدمات الطعام والشراب الفاخرة داخل المحيط الأمني للملاعب، ما يرفع من القيمة السوقية للتذكرة التقليدية.
وتبدأ أسعار باقات الضيافة من 2300 دولار للمباراة الواحدة، فيما تتجاوز فئات النخبة والأجنحة الخاصة حاجز الـ73 ألف دولار، وذلك تبعاً لنوع الحزمة والملعب المختار.

