تستحوذ الفعاليات والمباريات الرياضية الحية اليوم على حصة تبلغ 21% من السوق العالمية لتأجير الشاشات LED، ما يمثل قطاعا استثماريا بقيمة 126.7 مليون دولار هذا العام، ويتجه بسرعة للوصول إلى ربع مليار دولار.
تظهر تحليلات Global Growth Insights أن سوق تأجير شاشات LED العالمية قد ارتفعت لتبلغ قيمتها 603.36 مليون دولار في العام الحالي حيث تهيمن على هذا القطاع، الحفلات الموسيقية والمهرجانات الفنية، لكن يتم إعادة تشكيله بالكامل اليوم بواسطة الدوريات الرياضية، والاتحادات الجامعية، وساحات المشجعين البلدية، حيث يتوقع أن ينمو بثبات ليصل إلى نحو 233 مليون دولار بحلول عام 2035، مدفوعا بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 7% لقطاع العرض البصري كله.

تقلبات التقويم الرياضي تخفض تشغيل الشاشات
يوجه المشغلون 35% من نفقاتهم الرأسمالية نحو شراء شاشات مجزأة فائقة الدقة يمكن تفكيكها وتأجيرها للمعارض التجارية الكبرى خلال فترة الركود الرياضي بينما يتم تخصيص 26% أخرى من رأس المال حصريا لأنظمة الكبائن خفيفة الوزن المصممة لخفض أوزان الشحن وتوفير تكاليف الوقود.
10 % سوق الشرق الأوسط من تأجير الشاشات

لا يزال اقتصاد العرض الرياضي يتركز بقوة في الأسواق المتقدمة بحسب Global Growth Insights، وإن كانت المراكز الناشئة تعمل على توسيع حصتها، حيث تقود أمريكا قطاع تأجير الشاشات الخارجية العالمي بحصة سوقية تبلغ 34%، مدعومة مباشرة بالحجم المالي الضخم للرياضات الجامعية في الولايات المتحدة، والدوريات الاحترافية في السلة وكرة القدم والبيسبول، والفعاليات الضخمة لرياضة السيارات مثل الفورمولا 1.
أما منطقة آسيا والمحيط الهادئ، التي تستحوذ على 29%، فتمثل السوق الأسرع نموا في البنية التحتية الإضافية للملاعب، في حين تحافظ منطقة الشرق الأوسط على حصة مركزة تبلغ 10%، لوجهات الترفيه الرياضي التي تتطلب أنظمة تبريد وحرارة تتناسب مع المناخ الصحراوي.

