الأحد, 1 نوفمبر 2026|20 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تستحوذ الفعاليات والمباريات الرياضية الحية اليوم على حصة تبلغ 21% من السوق العالمية لتأجير الشاشات LED، ما يمثل قطاعا استثماريا بقيمة 126.7 مليون دولار هذا العام، ويتجه بسرعة للوصول إلى ربع مليار دولار.

تظهر تحليلات Global Growth Insights أن سوق تأجير شاشات LED العالمية قد ارتفعت لتبلغ قيمتها 603.36 مليون دولار في العام الحالي حيث تهيمن على هذا القطاع، الحفلات الموسيقية والمهرجانات الفنية، لكن يتم إعادة تشكيله بالكامل اليوم بواسطة الدوريات الرياضية، والاتحادات الجامعية، وساحات المشجعين البلدية، حيث يتوقع أن ينمو بثبات ليصل إلى نحو 233 مليون دولار بحلول عام 2035، مدفوعا بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 7% لقطاع العرض البصري كله.

500

تقلبات التقويم الرياضي تخفض تشغيل الشاشات 

بالنسبة للشركات التي تمد الملاعب بهذه اللوحات الرقمية العملاقة، فإن تحقيق الأرباح من هذه الطفرة الرياضية أبعد ما يكون عن مجرد عملية تأجير أجهزة بسيطة، فالنموذج المالي وراء شراء وتأجير شاشات الملاعب يتأثر بشدة بالموسمية، ما يخلق توازنا للمشغلين الذين يحاولون تحسين ميزانياتهم العمومية.

وعلى عكس لوحات النتائج الدائمة في الملاعب، يتم جلب الشاشات المؤقتة لتوسيع نطاق الملاعب الحالية أثناء البطولات الدولية الكبرى، أو لبناء مناطق المشجعين أثناء كأس العالم، أو لدعم أحداث سباقات السيارات العابرة مثل الفورمولا 1، وهذا الأمر يقود إلى ثغرة هيكلية في عدم انتظام الجداول الرياضية.

وتحذر بيانات Global Growth Insights من أن تقلبات التقويم الرياضي تؤدي إلى خفض كفاءة تشغيل أسطول الشاشات بنسبة 14%، مما يترك لوحات LED المتخصصة وباهظة الثمن قابعة دون حركة في المستودعات الإقليمية خلال فترات توقف المواسم.

 يوجه المشغلون 35% من نفقاتهم الرأسمالية نحو شراء شاشات مجزأة فائقة الدقة يمكن تفكيكها وتأجيرها للمعارض التجارية الكبرى خلال فترة الركود الرياضي بينما يتم تخصيص 26% أخرى من رأس المال حصريا لأنظمة الكبائن خفيفة الوزن المصممة لخفض أوزان الشحن وتوفير تكاليف الوقود.

10 % سوق الشرق الأوسط من تأجير الشاشات

600

لا يزال اقتصاد العرض الرياضي يتركز بقوة في الأسواق المتقدمة بحسب Global Growth Insights، وإن كانت المراكز الناشئة تعمل على توسيع حصتها، حيث تقود أمريكا قطاع تأجير الشاشات الخارجية العالمي بحصة سوقية تبلغ 34%، مدعومة مباشرة بالحجم المالي الضخم للرياضات الجامعية في الولايات المتحدة، والدوريات الاحترافية في السلة وكرة القدم والبيسبول، والفعاليات الضخمة لرياضة السيارات مثل الفورمولا 1.  

تأتي أوروبا في مرتبة قريبة بنسبة 27%، مدعومة ببطولات كرة القدم الصيفية والممرات المهرجانية المكتظة التي تسمح لشركات التأجير بنقل ميزانياتها ومعداتها بسلاسة من دولة إلى أخرى.

أما منطقة آسيا والمحيط الهادئ، التي تستحوذ على 29%، فتمثل السوق الأسرع نموا في البنية التحتية الإضافية للملاعب، في حين تحافظ منطقة الشرق الأوسط على حصة مركزة تبلغ 10%، لوجهات الترفيه الرياضي التي تتطلب أنظمة تبريد وحرارة تتناسب مع المناخ الصحراوي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية