قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" عدم اعتماد فترات الراحة لشرب الماء خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية 2028، في خطوة تُبقي على اللوائح الحالية رغم الانتشار المتزايد لهذا الإجراء في بطولات أخرى وما يتيحه من فرص تجارية لشركات البث التلفزيوني.
فرصة إعلانية
اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" فترات الراحة لشرب الماء خلال المباريات بهدف حماية اللاعبين من الإجهاد الحراري، إلا أن هذه الفترات تحولت تدريجياً إلى مساحة إعلانية ذات قيمة مرتفعة بالنسبة للقنوات الناقلة.
وتستغرق فترة الراحة عادة نحو 90 ثانية، حيث يُسمح ببث الإعلانات التجارية بعد 20 ثانية من إعلان الحكم بدء الاستراحة، على أن تتوقف قبل 30 ثانية من استئناف اللعب.
العوائد بالملايين
استغلت العديد من الشبكات التلفزيونية هذه الفترات لزيادة إيراداتها الإعلانية، بينما فضلت جهات بث أخرى تخصيصها للتحليل الفني والمناقشات التكتيكية.
وبحسب تقديرات متداولة في قطاع الإعلام الرياضي، تصل القيمة التجارية لهذه الفترات في الولايات المتحدة وحدها إلى نحو 250 مليون دولار.
استراحة التبريد
رغم الجدل المحيط بهذه الممارسة، أكد “يويفا” أنه لا يعتزم إدخال أي تعديلات على اللوائح الخاصة بالبطولات المقبلة، بما في ذلك كأس الأمم الأوروبية 2028 ودوري أبطال أوروبا.
وسيستمر العمل بإجراءات التبريد الحالية فقط، التي تسمح بإيقاف اللعب عند تجاوز درجات الحرارة مستويات محددة حفاظاً على سلامة اللاعبين.
الحرارة المرتفعة
وفقاً لمسؤول في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نقلت تصريحاته صحيفة “التلجراف”، لن تُطبق استراحات التبريد إلا إذا تجاوزت درجات الحرارة 32 درجة مئوية خلال المباريات.
ويعني ذلك أن اللجوء إلى هذه الاستراحات خلال البطولة التي تستضيفها إنجلترا وأسكتلندا وويلز وجمهورية أيرلندا سيظل مرتبطاً بالظروف المناخية الاستثنائية، وليس كجزء ثابت من زمن المباراة.
وقال المسؤول: “لا يعتزم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تغيير هذه اللوائح للمسابقات المقبلة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا وكأس الأمم الأوروبية.

