عرض وسيط تذاكر مقره ميامي على المستثمرين عوائد 50% على مدى 6 أشهر من خلال خطة لإعادة بيع تذاكر كأس العالم لكرة القدم بأسعار مرتفعة، في وقت يقول فيه مشجعون غاضبون إن الأسعار "الباهظة" تحرمهم من حضور الحدث الرياضي الذي يحظى بأكبر متابعة في العالم.
وبحسب شركة تيكت كينجز، التي تأسست في 2019، أكدت بأن هدفها هو "إتاحة الترفيه الحي للجميع"، وتهدف إلى جمع 5.5 مليون دولار لشراء 8000 تذكرة لمباريات إنجلترا والبرازيل واسكتلندا، من بين دول أخرى، في كأس العالم وعرضت عوائد تصل إلى 87%.
إلغاء التذاكر
شركة تيكت كينجز، حذرت من أن التذاكر قد تُلغى بسبب "إجراءات إبطال أو إنفاذ من قبل (الاتحاد الدولي للعبة) "فيفا"، رغم أن الشركة قالت إنها تتخذ خطوات للتقليل من هذه المخاطر.
وظهر اقتراح الاستثمار، الذي لم تُسلط عليه الأضواء من قبل، في وقت عبر فيه مشجعو كرة القدم حول العالم عن غضبهم من أسعار تذاكر البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
والأسعار بالفعل هي الأعلى في تاريخ كأس العالم.
33 مباراة
ويقول عرض الشركة "فرصة استثمارية متميزة تستفيد من الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة في العالم من خلال شراء التذاكر وإعادة بيعها بشكل إستراتيجي.
سيستثمر صندوق تذاكر كأس العالم لدينا في 33 مباراة، يختارها بعناية بناء على الطلب في السوق والعوائد المتوقعة".
متحدث باسم "فيفا"، أكد بإن الاتحاد الدولي ليس على علم بعرض تيكت كينجز للمستثمرين.
وأضاف المتحدث أن إعادة بيع آلاف التذاكر لتحقيق عوائد للمستثمرين من شأنه أن يخالف قواعد بيع التذاكر التي وضعها الاتحاد، وأن فريق إنفاذ قواعد بيع التذاكر التابع له سينظر في الأمر ويتخذ "الإجراءات المناسبة".
الأسواق الفعالة
طُرحت تذاكر الدرجة الأولى لنهائي كأس العالم المقرر في 19 يوليو في إيست رذرفورد، نيوجيرزي، للبيع في الأصل بسعر يصل إلى 8600 دولار للتذكرة الواحدة، ومنذ ذلك الحين ارتفعت أسعارها بشكل كبير في سوق إعادة البيع.
وصل سعر إحدى التذاكر في سوق إعادة البيع التابع لـ "فيفا" 230 ألف دولار.
جياني إنفانتينو رئيس "فيفا"، دافع عن أسعار التذاكر، مشيرا إلى الطلب غير المسبوق والإيرادات التي تدرها هذه الرياضة في جميع أنحاء العالم.
وتقول الشركة، التي تأسست قبل 7 سنوات على يد جريج كوبرمان الذي كان طالبا في المرحلة الثانوية آنذاك وفقا لملفه الشخصي على لينكد إن، على موقعها الإلكتروني إنها "توجد أسواقا فعالة وشفافة وعادلة تعود بالفائدة على المشجعين ومنظمي الأحداث في جميع أنحاء العالم".
60 مليون دولار
وتقول إنها باعت تذاكر بقيمة تزيد على 60 مليون دولار لأحداث أخرى.
وقالت الشركة في عرضها إن فرصة الفيفا ظهرت لأن طرفا ثالثا فاز بحق شراء التذاكر مباشرة من الاتحاد عبر نظام القرعة.
وقالت إنها لا تملك رأس المال اللازم لشراء التذاكر، لذا سعت إلى تجميع الاستثمارات بحلول موعد أقصاه 17 فبراير.
وقالت الشركة إن "أكبر حصصها" هي تذاكر مباراة البرتغال وأوزبكستان في 23 يونيو في هيوستن، والتي تتوقع أن تحقق عائدا على الاستثمار 87%، ومباراة اسكتلندا والمغرب في 19 يونيو في فوكسبورو، ماساتشوستس، ومباراة دور الثمانية التي من المتوقع أن تكون بين البرازيل وإنجلترا.



