الخميس, 3 سبتمبر 2026|20 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أغلقت سوق الانتقالات الصيفية أبوابهافي عدد من الدوريات الأوروبية، لكن سوق اللاعبين الأحرار لا تزال تضع أمام الأندية مجموعة لافتة من الأسماء دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال، يتقدمها الفرنسي كريم بنزيما، والأرجنتيني ماورو إيكاردي، والجزائري رياض محرز، والإنجليزي جادون سانشو، وفقا لموقع «سبورتون» الفرنسي.

هجوم ثقيل بلا رسوم انتقال

يقود بنزيما وإيكاردي خط الهجوم في التشكيلة التي بناها «سبورتون» من اللاعبين الذين لم يجدوا أندية بعد إغلاق سوق الانتقالات، فيما يظهر سانشو في الجهة اليسرى ومحرز في اليمنى، لتجمع الرباعية خبرة طويلة في عدد من أكبر الدوريات والمسابقات الأوروبية.

وجود هذه الأسماء خارج عقود الأندية يجعلها فرصة مختلفة في السوق، إذ لا يتطلب التعاقد معها دفع مقابل مالي لناد آخر، وإن كانت الصفقة نفسها لا تخلو من تكاليف مرتبطة بالراتب ومكافأة التوقيع وعمولات الوكلاء.

وفي وسط الملعب، تضم التشكيلة المالية إيف بيسوما إلى جانب السنغالي كريبان دياتا، بينما يتشكل خط الدفاع من البرتغالي رافائيل جيريرو، ومواطنه ديوجو ليتي، والنمساوي ديفيد ألابا، والإسباني داني كارفاخال، وخلفهم الحارس البرازيلي نيتو.

أسماء كبيرة على مقاعد البدلاء

عمق سوق اللاعبين الأحرار لا يتوقف عند التشكيلة الأساسية، إذ وضع الموقع الفرنسي على مقاعد البدلاء مجموعة أخرى من أصحاب الخبرة، يتقدمهم الإنجليزي رحيم سترلينج والفرنسي بول بوجبا ومواطنه أنتوني مارسيال.

وتضم القائمة أيضا الهولندي جاسبر سيليسن، والأوكراني أولكسندر زينتشينكو، والفرنسي صامويل جيجو، والجزائري إسماعيل بن ناصر، والفرنسي تانجي ندومبيلي، والبرتغالي ريناتو سانشيز، والبوركيني برتران تراوري.

سوق لا تغلق مع الميركاتو

وتكتسب قائمة اللاعبين الأحرار أهمية أكبر بالنسبة إلى الأندية التي خرجت من الميركاتو دون استكمال احتياجاتها، إذ تستطيع التعاقد مع لاعب انتهى عقده حتى بعد إغلاق نافذة الانتقالات، وفقا للقواعد المنظمة لتسجيل اللاعبين في كل مسابقة.

وتبدو الفرصة أكثر أهمية للأندية الفرنسية في ظل الضغوط المالية التي دفعت عددا منها إلى تشديد الإنفاق، فيما أشار «سبورتون» إلى أولمبيك مرسيليا بوصفه مثالا لافتاً، بعدما أمضى آخر شهرين ونصف من السوق دون إبرام أي تعاقد.

ورغم أن هؤلاء اللاعبين يوصفون بأنهم متاحون «مجانا»، فإن ذلك لا يجعل التعاقد معهم بلا فاتورة. فغياب رسوم الانتقال يمنح النادي مساحة مالية أكبر للتفاوض، لكنه ينقل جزءا من التكلفة إلى الراتب ومكافآت التوقيع وعمولات الوكلاء، لتبقى المفاضلة بين الاسم الكبير وكلفته الفعلية هي العامل الحاسم في تحويل هذه القائمة من «نجوم بلا أندية» إلى صفقات جديدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية