دشّنت أكاديمية مهد الرياضية المسميات الرسمية لملاعبها ومنشآتها الرياضية، في خطوة تستهدف ربط المواهب الناشئة بمحطات بارزة في تاريخ الرياضة السعودية، واستحضار أبرز الإنجازات الوطنية التي تحققت على المستويين القاري والعالمي.
وأطلقت الأكاديمية أسماء مستوحاة من سنوات شهدت إنجازات مفصلية للرياضة السعودية، حيث حمل “ملعب 84” اسم أول لقب آسيوي حققه المنتخب السعودي لكرة القدم في كأس آسيا 1984، فيما خُصص “ملعب 88” للاحتفاء بالتتويج القاري الثاني في نسخة 1988، وحمل “ملعب 96” اسم اللقب الآسيوي الثالث الذي أحرزه المنتخب عام 1996.
مضمار صوعان
كما أطلقت الأكاديمية اسم “ملعب 89” تخليداً لإنجاز المنتخب السعودي للناشئين الذي توج بكأس العالم تحت 16 عاماً عام 1989، في واحدة من أبرز المحطات في تاريخ كرة القدم السعودية على مستوى الفئات السنية.
وفي ألعاب القوى، أطلقت الأكاديمية اسم “مضمار هادي صوعان” على المضمار الرئيسي، تكريماً للبطل السعودي هادي صوعان الذي حقق الميدالية الفضية في أولمبياد سيدني 2000، ليصبح أول سعودي يحصد ميدالية أولمبية في منافسات ألعاب القوى.
بناء الجيل
وضمن توجهها لاستحضار المستقبل إلى جانب الإرث الرياضي، كشفت الأكاديمية عن “ملعب 2034”، في إشارة إلى استضافة السعودية المرتقبة لبطولة كأس العالم 2034، وما تمثله من محطة مفصلية في مسيرة الرياضة السعودية.
وقالت الأكاديمية إن المبادرة تهدف إلى ترسيخ قيم الطموح والاعتزاز بالمنجزات الوطنية لدى الرياضيين الناشئين، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ الرياضة السعودية، بما يسهم في بناء جيل قادر على مواصلة تحقيق الإنجازات في المحافل الإقليمية والدولية.
علامات فارقة
وتأتي الخطوة في إطار مساعي الأكاديمية إلى توظيف مرافقها الرياضية كوسيلة لتعزيز الهوية الرياضية الوطنية، عبر استحضار محطات تاريخية شكلت علامات فارقة في مسيرة الرياضة السعودية، وربطها بالطموحات المستقبلية التي تقودها السعودية في القطاع الرياضي، وصولاً إلى استضافة كأس العالم 2034.


