الخميس, 17 سبتمبر 2026|4 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أطلق الاتحاد السعودي لكرة القدم مشروعاً لتطوير أكاديميات الأندية، يستهدف 68 نادياً من أندية دوري روشن السعودي للمحترفين، ودوري الدرجتين الأولى والثانية، وذلك ضمن جهوده لتطوير منظومة المواهب، ورفع جودة العمل الفني داخل الأندية، وبناء مسار مستدام لإعداد وتطوير المواهب وصولاً إلى الفريق الأول والمنتخبات الوطنية.

وجاء إطلاق المشروع خلال ملتقى الأندية الذي عقده الاتحاد السعودي لكرة القدم في مدينة الرياض، حيث رحّب الأمين العام ماجد آل صاحب بالحضور، مؤكداً أهمية الشراكة مع الأندية في تطوير منظومة كرة القدم، والدور الذي تمثله الأكاديميات في بناء قاعدة مستدامة للمواهب ودعم مستقبل الكرة السعودية.

واستعرض المدير التنفيذي لكرة القدم مات كروكر التوجه العام للمشروع وأهدافه ومسارات العمل خلال المرحلة المقبلة، فيما تناول رئيس لجنة المسابقات نعيم البكر تطور مسابقات الفئات السنية والتوسع الذي شهدته خلال الفترة الماضية، ودورها في توفير مسار تنافسي متدرج للاعبين.

كما استعرض مدير تطوير كرة القدم في الاتحاد السعودي مارك كانهام برنامج تطوير الأكاديميات وأهميته في رفع جودة العمل الفني داخل الأندية وتعزيز مسار إعداد وتطوير اللاعبين، في حين تحدث أخصائي الأداء العالي ومخطط تطوير المواهب في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) فيليب سندروس عن أهمية برامج تطوير الأكاديميات في بناء منظومات مستدامة للمواهب، ودور الاتحاد الدولي في دعم المبادرات والبرامج المرتبطة بتطوير كرة القدم.

ويستهدف المشروع وضع معايير موحدة لعمل الأكاديميات، ومساعدة كل نادٍ على تحديد أولوياته وتطوير منهجيته، بما يضمن إعداد جيل من اللاعبين المتميزين، وتعزيز مسار انتقال المواهب. وينفذ الاتحاد السعودي لكرة القدم هذا المشروع بالتعاون مع شركة Double Pass البلجيكية المتخصصة في تطوير الأكاديميات، والتي عملت مع عدد من الاتحادات العالمية أبرزها الإنجليزي، الإيطالي، الياباني، التركي، والألماني. ويستند المشروع إلى مقارنات مرجعية دولية، وتقييم الوضع الراهن للأكاديميات مع تحديد معايير موحدة لها، إلى جانب إجراء عمليات تقييم شاملة للأكاديميات المقامة حالياً وعكس التقييم على خطط تطوير مخصصة لكل نادٍ.

ويتضمن المشروع تقييماً شاملاً للأكاديميات في عدد من المجالات الرئيسية، تشمل الاكتشاف والتطوير، وآلية تدرجهم وصولاً للفريق الأول، والبيئة الرياضية، والبنية التحتية، والكفاءات والتعلم، والتحليل الرقمي، والاستثمار والحوكمة، بما يتيح بناء صورة متكاملة عن واقع كل أكاديمية وتحديد جوانب التطوير فيها.

وسينفذ المشروع عبر 3 دورات تقييم حتى 2030 تجمع كل دورة بين التقييم الشامل والتقييم المرحلي، على أن تبدأ الدورة الأولى موسم 2026/2027 وتشمل جميع الأكاديميات الـ68، تليها تنفيذ خطط تطوير مخصصة وبرامج لبناء القدرات، فيما تركز الدورتان الثانية والثالثة على متابعة التقدم وإعادة التقييم وقياس التطور المحقق وصولاً إلى مستهدفات المشروع. كما يعمل المشروع على تقديم حوافز للأندية ترتبط بمستوى جودة العمل والإنتاجية، إضافة إلى مزايا متعلقة بانتقالات اللاعبين، بما يعزز العائد على الاستثمار في تطوير المواهب، ويرفع القيمة الفنية والسوقية للاعبين المطورين داخل الأندية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية