الجمعة, 14 أغسطس 2026|29 صَفَر 1448
الاقتصادية

كشف تقرير حديث أصدرته منصة "إيسبورتس تشارتس" المتخصصة في تحليل بيانات البث المباشر، عن تحول تاريخي في خريطة مشاهدي الرياضات الإلكترونية عالمياً، حيث فقدت اللغة الإنجليزية هيمنتها المطلقة كمعيار وحيد لقياس حجم السوق، لمصلحة قفزة نوعية في نسب مشاهدة البثوث الإقليمية والمحلية.

وأظهرت البيانات الصادرة عن المنصة للنصف الأول من عام 2026، تصدر اللغات الآسيوية كأكبر مجموعة لغوية من حيث حصة المشاهدة عالمياً، متجاوزة اللغة الإنجليزية لأول مرة.

كما سجلت البثوث باللغة الروسية ولغات دول الكومنولث المستقلة نمواً ملحوظاً، في حين استقرت حصص اللغات الأوروبية الأخرى.

وأوضح التقرير أن هذا التراجع في الحصة السوقية للغة الإنجليزية ليس انهياراً في الطلب، بل يعود إلى تمركز جمهورها في عدد محدود من البثوث الكبرى، مقابل نمو متسارع وأسرع وتيرة للغات الإقليمية في أسواق ناشئة لم تكن الإنجليزية خيارها الأول؛ ولا سيما في قطاع ألعاب الهواتف المحمولة بأسواق جنوب شرق آسيا، وجنوب آسيا، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط.

وأشارت المنصة إلى أن بطولات عالمية كبرى شهدت انخفاضاً في حصة البث الإنجليزي مقابل نمو إجمالي ساعات المشاهدة الفعلية لها، ما يعنى أن البثوث الإنجليزية تنمو ولكن بمعدل أبطأ من بقية اللغات الإقليمية التي باتت تعيد تشكيل الأنظمة البيئية الناضجة في الأسواق الغربية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن اللغة الإنجليزية لا تزال تحتفظ بأهمية إستراتيجية وتجارية فائقة للرعاة الدوليين والتغطيات الإعلامية، إلا أن توزيع الحصص اللغوية وتكامل إستراتيجيات التوطين لم يعد تفصيلاً ثانوياً، بل أصبحت ركيزة أساسية لتقييم القيمة السوقية الحقيقية وتحديد حجم الطلب العالمي في قطاع الرياضات الإلكترونية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية