قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم، تعليق جميع المباريات المقررة مساء اليوم ضمن الدور الأول من بطولة كأس ملك إسبانيا، وذلك في أعقاب حادث القطار المأساوي الذي وقع في مقاطعة طليطلة، وأسفر عن عشرات الوفيات.
وجاء هذا القرار لدواعي إنسانية وتنظيمية؛ حيث تسبب تصادم القطارين في قطع خطوط السكك الحديدية الرابطة بين مدريد وإقليم أندلسيا، ما أدى إلى شلل تام في حركة تنقل عدة أندية وجماهيرها كان من المفترض وصولهم لملاعب المباريات.
وأعلن الاتحاد الإسباني في بيان رسمي تأجيل الـ24 مواجهة المقررة الليلة إظهاراً للاحترام والتضامن مع ضحايا الكارثة، مؤكداً أن عائلة كرة القدم الإسبانية تقف صفاً واحداً في هذا المصاب الجلل وتضع كافة إمكانياتها تحت تصرف السلطات لمساعدة المتضررين.
وقدرت وسائل إعلام إسبانية الخسائر المالية الأولية الناجمة عن تأجيل هذه الجولة بملايين اليوروهات، حيث تشمل مبيعات التذاكر، حجوزات الفنادق، وعوائد البث التلفزيوني.
وأجمعت الصحف أن إلغاء 24 مباراة في يوم واحد يمثل ضربة مالية موجعة، خاصة لأندية الدرجات الأدنى التي تعتمد على هذه المواجهات الكبرى لإنعاش ميزانياتها السنوية، ناهيك عن التكلفة الإضافية لإعادة جدولة الرحلات".
وتعهدت رابطة الدوري بالتنسيق مع الاتحاد الإسباني لتقديم تعويضات لوجستية للأندية المتضررة، ومساعدتها على تغطية مصاريف التنقل والإقامة الإضافية عقب تحديد المواعيد الجديدة للمباريات.

