يُتوقع أن يتكبد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم خسائر تتجاوز 20 مليون يورو، عقب الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، في ضربة مالية تمتد آثارها إلى المنظومة التجارية المرتبطة بالمنتخب "الآزوري"، وفقا لموقع "كالتشيو إي فينانزا".
وبحسب تقديرات منشورة، فإن الغياب عن البطولة يحرم إيطاليا من عوائد مباشرة تشمل جوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب إيرادات الرعاية والحقوق التجارية، ما يرفع إجمالي الخسائر المحتملة إلى عشرات الملايين من اليوروات.
غياب 16 عاما
ويمثل الإخفاق استمراراً لسلسلة الغياب عن المونديال، مع ابتعاد المنتخب الإيطالي عن المشاركة للنسخة الثالثة توالياً، ما يمدد غيابه عن بطولات “فيفا” إلى نحو 16 عاماً، وفق موقع “كالتشيو إي فينانزا”.
وتُظهر الميزانية التقديرية لعام 2026 قيمة إنتاجية تبلغ 191.9 مليون يورو، مقابل تكاليف عند 189.1 مليون يورو، مع أرباح تشغيلية محدودة، ما يعكس حساسية الوضع المالي لأي تراجع في الإيرادات المرتبطة بالمشاركات الدولية.
العقود التجارية
كما يُتوقع أن تتأثر العقود التجارية، إذ يتضمن عديد من اتفاقيات الرعاية بنوداً جزائية تُخفض العوائد تلقائياً في حال عدم التأهل، وهو ما دفع الاتحاد إلى تخصيص نحو 9.5 مليون يورو ضمن مخصصات الميزانية لتغطية هذا الأثر.
ويفقد المنتخب كذلك عوائد المشاركة المباشرة، إذ تبلغ الجائزة الأساسية للتأهل إلى كأس العالم نحو 10.5 مليون دولار، ترتفع تدريجياً بحسب الأداء لتصل إلى نحو 50 مليون دولار للفائز باللقب.
شركات البث
ولا تقتصر التداعيات على الاتحاد الإيطالي، إذ تمتد إلى شركات البث، مثل DAZN وRAI، التي استثمرت في حقوق النقل داخل السوق الإيطالية قبل حسم التأهل، ما يزيد من الضغوط التجارية المرتبطة بنسبة المشاهدة.
ورغم محدودية الأثر في الاقتصاد الإيطالي ككل، فإن التداعيات المالية تبدو ملموسة على مستوى الاتحاد والمنظومة التجارية المرتبطة بالمنتخب، في ظل الاعتماد المتزايد على إيرادات البطولات الكبرى كمحرك رئيسي للنمو.

