الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 25 مارس 2026 | 6 شَوَّال 1447
Logo

توقف 12 بطولة قيمتها السوقية 15 مليار ريال في الخليج وغرب آسيا

إبراهيم بن محمد
إبراهيم بن محمد من الرياض
الأحد 1 مارس 2026 15:53 |2 دقائق قراءة
توقف 12 بطولة قيمتها السوقية 15 مليار ريال في الخليج وغرب آسيا

بلغ عدد مسابقات وبطولات كرة القدم التي طالها قرار التعليق أو التأجيل بسبب تطورات الأوضاع الراهنة في الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط، 12 مسابقة وبطولة ما بين محلية وقارية، تجاوزت قيمتها السوقية الـ 15 مليار ريال.

وأعلنت اتحادات في منطقة غرب آسيا، والخليج العربي بالتنسيق مع الهيئات الدولية والقارية، عن حزمة قرارات استثنائية تقضي بتعليق وتأجيل الأنشطة الرياضية المحلية والدولية المقررة لشهر مارس الجاري.

وأقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل الأدوار الإقصائية الحاسمة لمنطقة الغرب في كل من دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا 2 إضافة إلى منافسات "كأس التحدي" حتى إشعار آخر.

وتبلغ القيمة السوقية للبطولات أو المسابقات الثلاث المؤجلة 1.338 مليار يورو (5.9 مليار ريال)، حيث تبلغ القيمة السوقية دوري أبطال آسيا للنخبة (890.09 مليون يورو)، دوري أبطال آسيا الثاني (392.02 مليون يورو)، وكأس التحدي الآسيوي (56.35 مليون يورو).

كما أوقفت اتحادات البحرين، قطر، الكويت، العراق، لبنان، وإيران مسابقات كرة القدم إيقافا كاملا حتى إشعار آخر، فيما أجل اتحادا الإمارات والأدرن الجولات الحالية.

وتبلغ القيمة السوقية للمسابقات الثماني 1.054 مليار يورو، حيث تبلغ قيمة دوري نجوم قطر (365.18 مليون)، دوري أدنوك الإماراتي (361.57 مليون)، الدوري الإيراني (133.68 مليون)، دوري نجوم العراق (95.87 مليون)، الدوري اللبناني (32.91 مليون)، الدوري الأردني (30.90 مليون)، الدوري البحريني (22.80 مليون)، والدوري الكويتي (11.23 مليون).

تأجيل وتعليق الأحداث الرياضية، شمل فعاليات ومنافسات محلية لرياضات أخرى في ذات الدول، واستضافات دولية كبرى، حيث أعلن الاتحاد الدولي لكرة السلة تأجيل النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم 2027 لمنطقة غرب آسيا، بما في ذلك اللقاء المرتقب بين المنتخبين السعودي والقطري، ليتم ترحيله إلى يونيو المقبل.

كما تقرر إلغاء اختبارات إطارات "الفورمولا 1" في البحرين، وتشير تقارير إعلامية أخرى لوجود مشاورات مكثفة لإعادة جدولة بطولات التنس العالمية في دبي والدوحة، مع ترقب لقرار نهائي بشأن "كأس دبي العالمي للخيول" المزمعة إقامته في 28 مارس.

وتمنى الدكتور مقبل بن جديع، المستشار والمختص في الإدارة والتسويق الرياضي، عدم استمرار التأجيلات لـ 3 أسابيع أو اللجوء لخيار الإلغاء لمسابقات كرة القدم المحلية، وقال "سيؤدي ذلك إلى خسائر مالية (مليونية) وكبيرة جداً، التوقف لا يضرب المداخيل المباشرة فحسب، بل يضرب القيمة السوقية للعلامات التجارية المرتبطة بالأندية واللاعبين".

وزاد "حجم الأضرار المالية يعتمد كلياً على عامل (الوقت)، التوقفات لن تخلف خسائر بأرقام ضخمة إذا عادت المنافسات خلال أسبوعين، حيث ستقتصر الأضرار على تكاليف حجوزات الطيران والمواصلات وتذاكر الجماهير".

أضاف لـ "الاقتصادية" بن جديع "تحويل نظام (الذهاب والإياب) إلى نظام (التجمع) من مباراة واحدة في بطولات الاتحاد الآسيوي سيفقد البطولات عوائد تسويقية ولوجستية هائلة كانت مقررة في النظام الأصلي، ويضرب القيمة التسويقية في مقتل، نظام الذهاب والإياب يعني خسارة عوائد البث الحصري، وحقوق الرعاية المرتبطة بعدد المباريات.

وذلك فضلاً عن غياب الحضور الجماهيري الذي يمثل شريان حياة لميزانيات الأندية، ما يحول البطولة من منتج تجاري متكامل إلى حل طوارئ فني فقط".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية