تعثرت مبيعات تذاكر أكثر من نصف منافسات الألعاب الآسيوية 2026 في "أيتشي-ناغويا" الرياضية المدرجة، وسط انتقادات إعلامية متزايدة وجدل واسع حول الفجوة الكبيرة بين أرقام المبيعات المعلنة والمقاعد الشاغرة في الملاعب، وفقاً لصحف يابانية وبينات رسمية صادرة عن اللجنة.
ووفقاً للتقرير الشامل الذي نشرته اللجنة المنظمة، فإن 13 رياضة فقط تخطت حاجز الـ 90% من مبيعات التذاكر، في حين سجلت 21 رياضة معدلات مبيعات دون الـ 80%، وهبطت 7 رياضات إلى ما دون الـ 60%، من بينها ألعاب ذات شعبية واسعة مثل كرة القدم، البيسبول، والتايكوندو.
وتصدرت قائمة الألعاب الـ 43 كل من: تنس الطاولة، الريشة الطائرة، الفروسية، المبارزة، الجولف، التزلج باللوح، ركوب الأمواج، و"البريكينغ"، إضافة إلى حفل الافتتاح بـ 90% فأعلى، ومن 80% إلى 89% (7 رياضات، هي: التنس، كرة السلة، والجمباز، إلى جانب 4 رياضات أخرى، ومن 60% إلى 79% شملت السباحة، القوس والسهم، ألعاب القوى، الرياضات القتالية، كرة اليد، والجودو، إضافة إلى 8 رياضات أخرى.
تذيلت القائمة ألعاب كرة القدم، التايكوندو، الملاكمة، بجانب فئات مدمجة (البيسبول مع السوفتبول) و(الكرة الطائرة مع الطائرة الشاطئية وسجلت دون الـ 60%.
الأسباب التنظيمية وراء العزوف وظهور المقاعد الفارغة
وأقر ساتوشي موراتي، الأمين العام للجنة المنظمة، بعدم رضا اللجنة عن المشهد الحالي داخل الملاعب، وأرجع المسؤولون والتقارير الصحفية أزمة المقاعد الفارغة وتراجع الحضور الفعلي إلى عدة أسباب رئيسية، أبرزها تذاكر الهيئات والشركات الراعية، طبيعة الجدولة وتعدد المباريات، وأسباب تقنية وإنتاجية، حيث أوضحت اللجنة أن بعض المقاعد في حفل الافتتاح والملاعب جرى حجبها ومنع بيعها للجمهور لأسباب تتعلق بالسلامة وإنتاج البث التلفزيوني (مثل القرب من شعلة الألعاب)، فضلاً عن تحرك الجماهير الحاضرة وتجمعها في زوايا رؤية أفضل، ما أظهر أقساماً كاملة فارغة.
وأضاف "أزمة الإسكان والمواصلات للوفود، والتقلبات الجوية، حيث ساهمت التحذيرات المسبقة من اقتراب إعصار وتأثيرات الطقس السيئ في اليابان خلال أيام الافتتاح في إحجام جزء من الجمهور المحلي عن السفر والتنقل للملاعب".
وتعهدت اللجنة المنظمة بمواصلة العمل على تسويق التذاكر المتبقية، وتدشين حملات لحث حاملي التذاكر المحجوزة على الحضور الفعلي لملء المدرجات في المنافسات المتبقية من الدورة.


