وافق مجلس النواب الأمريكي على تخصيص 100 مليون دولار من التمويل الفيدرالي لدعم هيئات النقل في المدن المضيفة لكأس العالم، وفقا لموقع Inside World Football.
وأعلنت النائبة شاريس ديفيدز (ديمقراطية، ولاية كانساس، الدائرة الثالثة)، مؤسسة ورئيسة مشاركة للتجمع البرلماني المشترك بين الحزبين لكأس العالم لكرة القدم 2026، عن التمويل، ما يظهر إدراكًا متزايدًا في واشنطن بأن متطلبات البنية التحتية لكأس العالم تتجاوز بكثير الميزانيات المحلية.
تمويل النقل
يأتي هذا الاستثمار عقب جلسة إحاطة في مبنى الكابيتول استضافتها ديفيدز، ممثلة مدينة كانساس سيتي، حيث استعرض قادة النقل من مختلف أنحاء البلاد حجم التحديات التشغيلية والبشرية والبنية التحتية التي تواجه المناطق المضيفة.
ومع توقع تنقل عشرات الآلاف من الزوار يوميًا بين المطارات والملاعب ومناطق المشجعين، حُثّ المشرعون على اعتبار تمويل النقل دعمًا أساسيًا للحدث الوطني بدلًا من كونه إنفاقًا محليًا اختياريًا.
ديفيدز، قال: "مع استعداد كأس العالم 2026 ليكون أكبر حدث رياضي في التاريخ، يضمن هذا الاستثمار البالغ 100 مليون دولار وصول المشجعين إلى كل مباراة بأمان وكفاءة".
وأضاف: "لكن الأمر لا يقتصر على نقل الناس فحسب، بل يتعداه إلى دعم المجتمعات المحلية، وتعزيز أنظمة النقل للأجيال المقبلة، وضمان أن تترك هذه البطولة التاريخية أثراً إيجابياً دائماً بعد انتهاء المباراة".
وتابع: "يحدوني الأمل في أن تواصل جميع مستويات الحكومة العمل معاً لتحقيق نجاح باهر لجميع المشاركين".
توافق الحزبين
وقد أُدرج التمويل في مشروع قانون الإنفاق الخاص بوزارة النقل والإسكان والتنمية الحضرية للسنة المالية 2026، والذي يخصص 100,250,212 دولاراً للتخطيط والنفقات الرأسمالية والتشغيلية المؤهلة المرتبطة بمباريات كأس العالم والفعاليات العامة المصاحبة لها في المدن المضيفة.
وقد حظي هذا الإجراء بتأييد الحزبين، ما يُبرز توافقاً نادراً بين الحزبين حول الأهمية الوطنية للبطولة.
قال النائب بادي كارتر (جمهوري - جورجيا - الدائرة الأولى): "مع استعداد جورجيا لاستضافة كأس العالم 2026، سيسهم تمويل النقل العام الذي يزيد على 9 ملايين دولار في ضمان تجربة الزوار والمشجعين من جميع أنحاء العالم لكرم الضيافة التي تشتهر بها منطقة الجنوب".
الأرقام مبهرة
وأضاف: "بعد نجاحها في استضافة فعاليات دولية سابقة، فإن جورجيا على أتم الاستعداد لتسخير هذه الأموال المخصصة للنقل لتقديم حدث عالمي المستوى وسلس، سيبقى محفورًا في ذاكرة المشجعين مدى الحياة".
وبعيدًا عن أيام المباريات، يتعين على المدن المضيفة إدارة أنشطة المشجعين بشكل مستمر، والامتثال لمتطلبات الفيفا التشغيلية الصارمة، بما في ذلك معايير سعة المطارات. ويحرص المسؤولون الفيدراليون على الترويج للأثر الاقتصادي المتوقع، وإذا تحققت هذه التوقعات، فستكون الأرقام مبهرة، حيث ستوفر 185 ألف وظيفة بدوام كامل، و30.5 مليار دولار من الناتج الإجمالي، و17.2 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي.



