منذ رحيل السير أليكس فيرجسون عام 2013، فشل الشياطين الحمر في تحقيق الاستقرار مع أي مدرب، ما كلفه نحو 125 مليون يورو (107.8 مليون جنيه إسترليني)، وفقا لموقع calcioefinanza.
مانشستر يونايتد، يعاني تراجعا في الأداء، ما حداه إلى إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم بعد مرور أكثر من عام بقليل على توليه المسؤولية، وهم الآن على أهبة الاستعداد لبدء مسيرة جديدة مع مدرب جديد، في محاولة لعكس مسار بدأ مع رحيل فيرجسون واستمر لفترة طويلة للغاية.
البطولات الكبرى
منذ عام 2013، فشل النادي في الفوز بأي من بطولاته الكبرى، الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا، مكتفيًا بعدد قليل من الألقاب المحلية ولقب أوروبي واحد، كأس الاتحاد الإنجليزي مرتين، وكأس الرابطة مرتين، ودرع الاتحاد الإنجليزي مرتين، والدوري الأوروبي مرة واحدة.
بعد 27 عامًا تحت قيادة فيرجسون، دخل مانشستر يونايتد في حالة اضطراب، حيث لم تتجاوز مدة خدمة المدربين الأطول خدمة - أولي غونار سولسكاير، وجوزيه مورينيو، وإريك تين هاج عامين.
هذه السياسة مكلفة للنادي الذي سعى لخفض النفقات في السنوات الأخيرة، لا سيما خارج الملعب، كما يتضح من عمليات الإقالة التي أعقبت دخول السير جيم راتكليف في ملكية النادي.
التكاليف تتفاقم
وبحسب خبير الشؤون المالية في كرة القدم كيران ماجواير، تفاقمت التكاليف أيضًا برحيل العديد من المديرين التنفيذيين، ليصل إجماليها إلى ما يقارب 108 ملايين جنيه إسترليني (125 مليون يورو بأسعار الصرف الحالية).
ويتراوح هذا المبلغ بين 2.4 مليون جنيه إسترليني مُنحت لفيرجسون كتعويض نهاية خدمة، و23.8 مليون جنيه إسترليني في عام 2022 بين أولي غونار سولسكاير ورالف رونغنيك، بالإضافة إلى رحيل إد وودوارد.
بخلاف 4.9 مليون جنيه إسترليني، لديفيد مويز، 8.4 مليون للويس فان جال، 19.6 مليون لجوزيه مورينيو، 12.3 مليون لريتشارد أرنولد (الرئيس التنفيذي السابق)، 16.9 مليون لإريك تن هاج، و19.5 مليون لروبن أموريم.

