يستهدف نادي برشلونة الإسباني رفع إيراداته إلى نحو 1.5 مليار يورو بحلول موسم 2030-2031، ضمن خطة مالية طويلة الأجل تراهن على التشغيل الكامل لملعب «سبوتيفاي كامب نو»، إلى جانب نمو الأنشطة التجارية وعقود الرعاية، وفقًا لموقع «كالتشيو إي فينانزا» الإيطالي.
ويأتي الهدف بعد تجاوز النادي حاجز مليار يورو من الإيرادات للمرة الأولى في موسم 2025-2026، بحسب ما أعلنه برشلونة رسميًا، مستفيدًا من نمو إيرادات الملعب والرعاية ومبيعات المنتجات، رغم عدم تشغيل «كامب نو» بكامل طاقته خلال الموسم.
الإيرادات 1.5 مليار يورو
تضع الخطة المالية لبرشلونة سقفًا يبلغ نحو 1.5 مليار يورو للإيرادات السنوية بنهاية العقد، مع اعتماد واضح على زيادة الدخل المرتبط بالملعب والنشاط التجاري، في وقت يسعى فيه برشلونة إلى تعزيز قدرته على توليد إيرادات تشغيلية مستدامة.
ويمثل «سبوتيفاي كامب نو» المحرك الرئيس للنمو المتوقع، مع ارتفاع الطاقة التشغيلية وزيادة إيرادات التذاكر والضيافة والمقاعد المميزة والمساحات التجارية والفعاليات.
برشلونة، سجل مستوى قياسيًا من الإيرادات في موسم 2025-2026، رغم إقامة بعض مبارياته بعيدًا عن «كامب نو» وتشغيل الملعب بطاقة محدودة بعد العودة إليه، ما يعزز توقعات النادي بزيادة العائدات عند اكتمال المشروع ورفع الطاقة الاستيعابية والتشغيلية.
الرعاية والتجارة تدعمان النمو
ولا تعتمد خطة النمو على الملعب وحده، إذ يستهدف برشلونة مواصلة زيادة العوائد التجارية من عقود الرعاية، ومبيعات منتجات النادي، والترخيص التجاري، بعد تسجيل نمو قوي في هذه الأنشطة خلال الأعوام الأخيرة.
ويشكل النشاط التجاري أحد أهم محاور الخطة، إلى جانب الإيرادات المرتبطة بالمباريات، في ظل سعي النادي إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على الحلول المالية الاستثنائية.
ويستعد برشلونة لعقد جمعيته العمومية في 19 سبتمبر، لمناقشة حسابات موسم 2025-2026 وميزانية 2026-2027، إلى جانب ملفات التمويل المرتبطة بمشروع «إسباي بارسا».
ويراهن برشلونة على أن يؤدي التشغيل الكامل لـ«كامب نو» ونمو الأنشطة التجارية خلال الأعوام المقبلة إلى رفع الإيرادات إلى مستويات غير مسبوقة، بما يعزز قدرته على تمويل نشاطه الرياضي والاستثماري من موارده التشغيلية.

