نجح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في بيع كافة باقات الرعاية العالمية المخصصة لنهائيات كأس العالم 2026 والتي ستستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة، في خطوة وصفها الـ "فيفا" بأنها أنجح برنامج تجاري بين نسخة كأس العالم، ومحطماً فيها كافة الأرقام القياسية المسجلة سابقاً.
جاي: نسخه 2026 حطمت كافة الأرقام
وأكد رومي جاي، كبير مسؤولي الأعمال في "فيفا" أن نسخة مونديال 2026 حطمت كافة الأرقام القياسية، وحققت أعلى إيرادات رعاية في تاريخ الأحداث الرياضية المنفردة، وقال: "لم يتبقَ سوى فرصتين فقط للرعاية ضمن فئة "الداعم الوطني، وهي الفرص الأخيرة المتاحة للعلامات التجارية الراغبة في الارتباط بأضخم حدث رياضي في التاريخ".
وأوضح رومي جاي أن الاهتمام العالمي من العلامات التجارية الكبرى غير مسبوق، ما دفع البرنامج التجاري لتجاوز مستهدفات الدورات السابقة بفارق شاسع، وقال: "نشهد اليوم النسخة الأكثر نجاحاً تجارياً في تاريخ "فيفا"، ولا يزال الزخم في تصاعد مستمر، يعكس الاهتمام العالمي غير المسبوق القوة التسويقية الهائلة لكرة القدم، ويوفر نموذجنا التجاري الجديد الذي أطلقناه في 2023 مرونة وابتكاراً مكنا الشركاء من الوصول إلى جماهيرهم بفعالية أكبر".
إعادة استثمارات المونديال لتطوير 211 اتحادا
وتوقع كبير مسؤولي الأعمال في "فيفا" أن تعيد بطولة 2026 صياغة المشهد الرياضي العالمي، وقال: "ستشهد هذه النسخة لأول مرة مشاركة 48 فريقاً وإقامة 104 مباريات في 16 مدينة مضيفة، والتوقعات تشير إلى حضور أكثر من 6 ملايين متفرج في الملاعب، مع وصول حجم التفاعل العالمي إلى نحو 6 مليارات شخص عبر مختلف المنصات الرقمية والمرئية".
وزاد: "هذه العوائد القياسية سيتم إعادة استثمارها بالكامل في تطوير كرة القدم عبر الاتحادات الأعضاء الـ 211، لدعم نمو اللعبة في قطاعات الشباب والكرة النسائية والرجال على حد سواء".

