فيما لا يزال نادي برشلونة يخوض معركته المستمرة مع قيود اللعب المالي في إسبانيا، بنت إدارة النادي خلال السنوات الأخيرة محفظة استثمارية خفية داخل سوق الانتقالات، قد تتحول قريبًا إلى مصدر سيولة حاسم دون الحاجة لبيع أي نجم جديد، وفقا لموقع "Futbol Finanzas".
النادي الكتالوني،أدرج في صفقات بيع عدد من لاعبيه بنوداً تمنحه نسباً من أي انتقال مستقبلي، أو حقوق إعادة شراء، أو حصصاً من الأرباح الرأسمالية الناتجة عن إعادة البيع، وهي آلية تسمح لبرشلونة بالتنازل عن اللاعب مقابل مبلغ أقل حالياً، مع الاحتفاظ بعوائد مستقبلية محتملة.
العوائد تصل إلى 50%
وبحسب الموقع، يمتلك برشلونة حقوقاً مالية متفاوتة في 12 لاعباً غادروا النادي، تتراوح بين 10% و50% من قيمة أي صفقة مستقبلية.
ويبرز اسم فيتور روكي بوصفه أبرز الأصول المحتملة، بعدما احتفظ برشلونة بنسبة تصاعدية من أي انتقال مستقبلي للمهاجم البرازيلي المنتقل إلى بالميراس، تبلغ 10% إذا كانت قيمة الصفقة أقل من 30 مليون يورو، وترتفع إلى 20% إذا تجاوزت هذا الرقم. وتبلغ القيمة السوقية الحالية للاعب نحو 27 مليون يورو.
كما يحتفظ النادي بنسبة 50% من أي صفقة مستقبلية تخص ريكي بويج لاعب لوس أنجلوس جالاكسي، إضافة إلى 50% من الحقوق الاقتصادية للاعب إستانيس بيدرولا مع سامبدوريا، رغم أن إصابة بويج الخطيرة في الركبة عام 2025 قد تقلل فرص بيعه قريباً.
نموذج مختلف
وفي صفقة ميكا فاي المنتقل إلى ستاد رين، اعتمد برشلونة نموذجاً مختلفاً، إذ سيحصل على 30% من الأرباح الرأسمالية الصافية التي يحققها النادي الفرنسي عند إعادة بيع اللاعب، وليس من قيمة الصفقة الكاملة.
كما يتضمن الاتفاق الخاص بلاعب الوسط بابلو توري، المعار إلى جيرونا، خيار إعادة شراء إلى جانب نسبة من أي انتقال مستقبلي، ما يمنح برشلونة مرونة لإعادته حال تألقه.
ويملك النادي أيضاً نسباً متفاوتة في صفقات لاعبين آخرين، بينهم عبد الصمد الزلزولي مع ريال بيتيس بنسبة 20%، وسيرجي دومينجيز مع دينامو زجرب بالنسبة نفسها، إضافة إلى 15% من أي انتقال مستقبلي لـإيمانول كوسبو لاعب فيورنتينا.
مصادر تمويل بديلة
أما في حالات سيرجينيو ديست ونوح دارفيتش وتريلي، فلم يُعلن برشلونة عن النسب الدقيقة المحتفظ بها، لكن تقديرات السوق تشير إلى أنها تتراوح بين 5% و15%.
نجاح برشلونة، في بيع اثنين أو ثلاثة من هؤلاء اللاعبين خلال السنوات المقبلة قد يدر على النادي أكثر من 10 ملايين يورو، دون تكاليف إضافية تُذكر، في وقت يواصل فيه النادي البحث عن مصادر تمويل بديلة وسط قيود الإنفاق الصارمة المفروضة عليه.




