أطلقت وزارة الرياضة السعودية مبادرة استثمار المنشآت الرياضية لإتاحة الفرصة أمام القطاع الخاص لإدارة وتشغيل عدد من المرافق الرياضية في المملكة، ضمن نموذج تشغيلي يمتد لمدة ثلاث سنوات، بهدف رفع كفاءة التشغيل وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من البنية التحتية الرياضية.
تشمل المرحلة الأولى عدداً من المنشآت الرياضية البارزة، من بينها ملعب الإنماء في مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، وملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية في مكة المكرمة، إضافة إلى الصالة المغلقة داخل مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.
مالك تشيلسي يطالب بالأموال المجمدة: 2.5 مليار جنيه إسترليني ملكي الخاص
توزيع الأدوار
بحسب المبادرة، تتولى الوزارة مهام الصيانة والإشراف على المنشآت، بينما يتكفل المشغل من القطاع الخاص بإدارة وتشغيل المرافق بما يشمل تنظيم المباريات والفعاليات المختلفة، بما يعزز كفاءة الاستخدام ويزيد من النشاط الرياضي والترفيهي داخل هذه المنشآت.
مصادر الإيرادات
تعتمد المنشآت الرياضية على عدة مصادر للدخل، أبرزها إيرادات تأجير المنشأة خلال المباريات والفعاليات، ومبيعات التذاكر، إضافة إلى الضيافة التي تشمل المقاعد المميزة والمنصات الخاصة. كما تشمل الإيرادات الأغذية والمشروبات، ومبيعات المنتجات والسلع مثل القمصان والإكسسوارات والهدايا، إلى جانب الإيرادات الإعلانية والتسويقية وحقوق التسمية المرتبطة برعاية المنشآت أو إطلاق أسماء تجارية عليها.
أهداف المبادرة
تهدف المبادرة إلى تمكين مشاركة القطاع الخاص في تشغيل المنشآت الرياضية عبر بيئة استثمارية محفزة، ورفع الكفاءة المالية والتشغيلية من خلال خفض التكاليف وتعظيم العائد، إضافة إلى تنمية مصادر الدخل للأندية عبر الحقوق التجارية وابتكار فرص استثمارية جديدة.
كما تسعى المبادرة إلى زيادة معدل استخدام المنشآت الرياضية على مدار العام وتعزيز الاستدامة، إلى جانب الارتقاء بتجربة الجماهير من خلال إدارة أكثر كفاءة للملاعب وتقديم خدمات وأنشطة جديدة، بما يسهم في تطوير القطاع الرياضي في المملكة.

