الأربعاء, 7 أكتوبر 2026|24 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تجاوز إجمالي المطايا المشاركة في كأس الاتحاد السعودي للهجن 25 ألف مطية خلال ست نسخ، في مؤشر على اتساع قاعدة المشاركة ونمو الحضور المحلي والخليجي والدولي في البطولة، وفقًا لمحمد بن حماد البلوي، نائب رئيس الاتحاد السعودي للهجن.

واختتمت النسخة السادسة من البطولة لعام 2026 على ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن، بعدما استقطبت أكثر من 3900 مطية تعود ملكيتها إلى أكثر من 1000 مالك من السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة.

وأكد البلوي أن الأرقام التي سجلتها البطولة تعكس التطور الذي يشهده قطاع الهجن في السعودية، مدفوعًا بالدعم الذي تحظى به الرياضة، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 للحفاظ على الموروث الثقافي وتطوير رياضات الآباء والأجداد.

3 مدن تحتضن البطولة

تنقلت كأس الاتحاد السعودي للهجن خلال نسخها الست بين 3 ميادين في نجران وحائل والطائف، وهو ما عدّه البلوي مؤشرًا على جاهزية البنية التحتية للسباقات في مناطق مختلفة من السعودية.

وقال إن قدرة الميادين على استضافة البطولة في مدن متعددة تعكس تكامل المنشآت وتجهيزاتها، وتوسع نطاق الفعاليات المرتبطة برياضة الهجن بعيدًا عن تمركزها في موقع واحد.

ويرى نائب رئيس الاتحاد أن بلوغ المشاركات التراكمية أكثر من 25 ألف مطية يعكس كذلك الثقة التي اكتسبتها منظومة السباقات السعودية لدى الملاك والمنتجين محليًا وخليجيًا ودوليًا.

أكثر من 1000 مالك

شهدت النسخة السادسة وحدها مشاركة أكثر من 3900 مطية، فيما تجاوز عدد الملاك المشاركين 1000 مالك، في حضور امتد إلى خارج المنطقة الخليجية بمشاركة ملاك من الولايات المتحدة.

ويمنح اتساع قاعدة الملاك والمطايا البطولة بعدًا اقتصاديًا إلى جانب قيمتها الرياضية والتراثية، مع ارتباط قطاع الهجن بأنشطة الإنتاج والتدريب والتجهيز والنقل والخدمات المصاحبة للسباقات.

وأكد البلوي أن استمرارية البطولة وتطورها عامًا بعد آخر يستندان إلى الدعم الذي يحظى به القطاع، مشيرًا إلى أن هذا الاهتمام أسهم في تعزيز مكانة الكأس ورفع مستوى المشاركة فيها.

«الإنتاج» يدعم السوق المحلية

وسعت نسخة 2026 نطاق منافساتها بإدراج أشواط «إنتاج السعودية»، في خطوة تستهدف تمكين الملاك والمنتجين المحليين وتحفيز إنتاج السلالات المخصصة لميادين السرعة.

ويمثل إدراج هذه الأشواط بعدًا يتجاوز المنافسة الرياضية، إذ يعزز حضور المنتج المحلي داخل منظومة السباقات ويربط البطولة بصورة أكبر بسوق الإنتاج والاستثمار في المطايا.

ووصف البلوي الخطوة بأنها «نقلة تطويرية مهمة»، لما توفره من فرص للملاك والمنتجين لإبراز إنتاجهم وتعزيز حضوره في المنافسات.

«المزاين» توسع نطاق الكأس

أضافت البطولة كذلك أشواط «المزاين» إلى برنامج النسخة السادسة، لتجمع المنافسات بين سباقات السرعة ومعايير الجمال، ما يوسع شرائح المشاركين والمهتمين بالحدث.

وقال البلوي إن الجمع بين «الإنتاج» و«المزاين» أسهم في تحويل البطولة إلى منصة رياضية واقتصادية أكثر تكاملًا، تجمع بين المنافسة الرياضية ودعم الإنتاج المحلي والأنشطة المرتبطة بقطاع الهجن.

وأضاف أن تطور البطولة، إلى جانب تنقلها بين نجران وحائل والطائف، يبرهن على ريادة السعودية في رياضة الهجن وجاهزية ميادينها لاستضافة الفعاليات الكبرى بكفاءة تنظيمية عالية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية