مدّد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عقد مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي حتى 2030، مع الإبقاء على راتبه السنوي البالغ 10 ملايين يورو (حوالي 59.3 مليون ريال برازيلي)، ليظل الأعلى في تاريخ مدربي “السيليساو”، وذلك قبل أقل من شهر على انطلاق كأس العالم 2026.
وبحسب بيان الاتحاد البرازيلي، اليوم الخميس، فإن الاتفاق الجديد ينص على تمديد الارتباط مع أنشيلوتي لـ4 سنوات إضافية، في خطوة تعكس ثقة المؤسسة الكروية البرازيلية بمشروع المدرب الإيطالي، الذي تولى المهمة في مايو 2025 لإعادة المنتخب إلى واجهة المنافسة العالمية بعد سنوات من التراجع.
القمة العالمية
ومنذ وصوله، قاد أنشيلوتي المنتخب في 10 مباريات، حقق خلالها 5 انتصارات وتعادلين مقابل 3 هزائم، مع تسجيل 18 هدفاً واستقبال 8 أهداف، وفقا لبيانات الاتحاد البرازيلي.
وأكد الاتحاد في بيانه أن استمرار المدرب الإيطالي يأتي ضمن إستراتيجية “تعزيز الاستقرار الفني وبناء مشروع طويل الأمد حتى مونديال 2030”، مشيراً إلى الدعم الذي حظي به من اللاعبين والجماهير منذ توليه المهمة.
وقال أنشيلوتي: “منذ اللحظة الأولى أدركت ما تمثله كرة القدم لهذا البلد، عملنا خلال العام الماضي على إعادة البرازيل إلى قمة كرة القدم العالمية، لكننا نطمح إلى المزيد من الانتصارات والمزيد من العمل”.
اللقب الغائب
وبموجب العقد الجديد، سيواصل أعضاء الجهاز الفني لأنشيلوتي، ومن بينهم بول كليمنت وفرانشيسكو ماوري ومدرب اللياقة مينو فولكو، مهامهم برواتب محسّنة، في إطار إعادة هيكلة فنية طلبها المدرب الإيطالي ضمن شروط التجديد.
ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يقيم معسكره في ولاية نيوجيرزي، قبل أن يعلن أنشيلوتي قائمته النهائية للبطولة في 18 مايو الجاري بمدينة ريو دي جانيرو.
ويُعد أنشيلوتي أول مدرب أجنبي يقود المنتخب البرازيلي منذ 1965، فيما تراهن البرازيل، صاحبة الرقم القياسي بـ5 ألقاب عالمية، على خبرته الأوروبية لاستعادة اللقب الغائب منذ 2002.



