أعلن إيجناسيو ألونسو رئيس اتحاد أوروجواي لكرة القدم، تعيين الأسطورة المحلي دييجو فورلان مدرباً جديداً للمنتخب الأول، وذلك لقيادة مرحلة إعادة البناء عقب الخروج الكارثي لـ"السيليستي" من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2026.
وجاء اختيار فورلان (47 عاماً) بعد ساعات عصيبة عاشتها الكرة الأوروجويانية، تفجرت بإعلان المدرب الأرجنتيني المخضرم مارسيلو بيلسا استقالته فور الخروج من المونديال إثر الخسارة أمام إسبانيا (0-1). ولم يكتفِ بيلسا بالاستقالة، بل شن هجوماً لاذعاً على إدارة الاتحاد ورئيسه، متهماً إياهم بغياب الدعم الهيكلي وسوء إدارة المواهب الشابة.
وأكد ألونسو في تصريحات للتلفزيون المحلي أن الاتفاق مع فورلان بات في مراحله النهائية، مشيراً إلى أن المفاوضات تتركز على تفاصيل تشكيل الطاقم الفني المساعد.
ووفقاً للاتحاد الأوروجوياني، سيتولى فورلان المهمة بموجب عقد مؤقت يمتد لـ8 أشهر حتى مارس 2027. وسيقود أفضل لاعب في مونديال 2010 الفريق في المباريات الودية المقبلة، بدءاً من فترة التوقف الدولي في سبتمبر القادم، مروراً بمعسكرات أكتوبر ونوفمبر. وفي نهاية هذه الفترة، سيتم تقييم النتائج لتحديد إمكانية استمراره حتى مونديال 2030، وهو قرار سيتأثر أيضاً بالانتخابات الداخلية للاتحاد المقررة نهاية العام الجاري.
وفي خطوة تهدف إلى دمج المواهب الشابة، سيتولى فورلان مهمة مزدوجة؛ حيث سيستمر في منصبه مديراً فنياً لمنتخب الشباب (تحت 20 عاماً)، ليقودهم في بطولة أمريكا الجنوبية للشباب في يناير 2027، مستهدفاً تصعيد أبرز عناصر الجيل المتوج بكأس العالم للشباب 2023 إلى المنتخب الأول.
ورغم الهالة الأسطورية التي يمتلكها فورلان كلاعب قاد بلاده لنصف نهائي مونديال 2010 والتتويج بكوبا أمريكا 2011، إلا أن سيرته الذاتية كمدرب لا تزال متواضعة؛ إذ اقتصرت تجاربه السابقة على تدريب نادي بينيارول المحلي عام 2020 (11 مباراة)، ونادي أتيتاس في الدرجة الثانية عام 2021 (12 مباراة)، قبل أن يخوض تجربة رياضية مغايرة ومفاجئة أواخر عام 2024 بمشاركته كلاعب محترف في بطولات التنس لزوجي الرجال (تشالنجر).
وينتظر الشارع الرياضي في أوروجواي الإعلان الرسمي عن قائمة اللاعبين الأولى التي سيختارها فورلان في سبتمبر، لمعرفة ملامح الثورة التكتيكية والجيل الجديد الذي سيعيد "السيليستي" إلى منصات التتويج.

