تدخل الأندية الأربعة التي تخوض الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا المرحلة الحاسمة بإجمالي قيمة سوقية تقترب من 4 مليارات يورو، فيما تُنفق نحو 70 مليون يورو سنوياً على رواتب المدربين، وفق بيانات ترانسفير ماركت وتقديرات تقارير الرواتب العالمية.
وبحسب البيانات، تجاوزت القيمة السوقية الإجمالية لدوري أبطال أوروبا نحو 18.6 مليار يورو، قبل أن تتقلص إلى 4 مليارات في الدور نصف النهائي.
اتساع الفجوة المالية
في المواجهة الأولى، يتفوق أرسنال من حيث القيمة السوقية البالغة 1.23 مليار يورو، مقابل 587 مليونا لدى أتلتيكو مدريد، بإجمالي يصل إلى 1.82 مليار.
أما المواجهة الثانية، فتجمع باريس سان جيرمان بقيمة سوقية تبلغ 1.21 مليار يورو، مع بايرن ميونيخ الذي تصل قيمته إلى 968.9 مليون، بإجمالي نحو 2.18 مليار.
الإنفاق في الرواتب
تُظهر رواتب مدربي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا تبايناً واضحاً في نماذج الإنفاق بين الأندية، إذ يتصدر دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد القائمة براتب يُقدّر بين 30 و34 مليون يورو سنوياً، متقدماً بفارق كبير على نظرائه.
في المقابل، يحصل ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال على نحو 15 إلى 18 مليون يورو، بينما يتقاضى لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان ما بين 10 و12 مليون يورو، ويأتي فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونيخ في أدنى القائمة بنحو 8 إلى 9 ملايين يورو سنوياً.
وتعكس هذه الفجوة في الأجور اختلاف إستراتيجيات الأندية بين الاستثمار في الاستقرار الفني مرتفع التكلفة، كما في أتلتيكو مدريد، أو تبني هياكل أجور أكثر توازناً لدى بقية المنافسين، وفق تقديرات تقارير إعلامية وبيانات سوقية متخصصة.
أوليسي أغلى اللاعبين
وعلى مستوى الأصول داخل الملعب، تتركز القيمة السوقية في عدد محدود من اللاعبين، يتصدرهم مايكل أوليسي بنحو 140 مليون يورو، ثم الثلاثي ديكلان رايس وبوكايو ساكا وجمال موسيالا (120 مليونا)، ففيتينها، وجواو نيفيس (110 ملايين)، وعثمان ديمبيلي (100 مليونا).
وتشير هذه المعطيات إلى أن سباق نصف النهائي لا يُدار فقط على أرض الملعب، بل عبر مزيج من إدارة الأصول ورواتب الأجهزة الفنية، حيث تميل الأندية ذات القيم السوقية المرتفعة والإنفاق الأكبر على الكوادر الفنية إلى امتلاك هامش أوسع لإدارة المخاطر، في مقابل نماذج تعتمد على الكفاءة والانضباط لتعويض الفجوة في الملعب.