الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 27 فبراير 2026 | 10 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.26
(2.54%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة136.8
(-0.29%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين135.7
(-1.88%) -2.60
شركة الخدمات التجارية العربية105
(0.38%) 0.40
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.7
(-1.57%) -0.60
البنك العربي الوطني20.6
(0.24%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.3
(-4.19%) -0.45
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.76
(-0.52%) -0.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.5
(1.73%) 0.28
بنك البلاد25.6
(-1.01%) -0.26
شركة أملاك العالمية للتمويل10.32
(-0.77%) -0.08
شركة المنجم للأغذية50.8
(1.20%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.29
(-0.41%) -0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.2
(-1.09%) -0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.8
(-2.52%) -3.20
شركة الحمادي القابضة24.4
(-0.16%) -0.04
شركة الوطنية للتأمين12.1
(1.42%) 0.17
أرامكو السعودية24.96
(-3.03%) -0.78
شركة الأميانت العربية السعودية13.09
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي41.68
(-1.65%) -0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات25.2
(-2.02%) -0.52

هل فقد الذهب بريقه؟

بسام سليمان العبيد
الخميس 13 نوفمبر 2025 14:41 |2 دقائق قراءة


بسام بن سليمان العبيد

يعد الذهب من الأصول الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون خلال الأزمات الاقتصادية أو السياسية، ورغم أنه أصل لا يدر دخلا ولا يولّد عائدا إلا أنه اكتسب أهميته منذ القدم ولا يزال يحتفظ بهذه المكانة العالية من الاهتمام سواء على مستوى الدول والحكومات أو البنوك والأفراد.

وفي أواخر الشهر الماضي وتحديدا يوم العشرين من أكتوبر حقق الذهب أعلى مستوى له في تاريخه عندما تم تداول سعر الأونصة عند 4400 دولار، بعدها دخل الذهب في موجة تصحيح تراجع خلالها بأكثر من 11% وخسر نحو 500 دولار من سعر الأونصة، كانت موجة تصحيح خاطفة وسريعة حيث تمت هذه التراجعات خلال 8 أيام فقط!

فبعد الصعود القوي للذهب في أكتوبر جاءت عمليات التصحيح وجني الأرباح كردة فعل طبيعية، فخلال 20 يوما فقط ارتفع الذهب بأكثر من 13% وبما يتجاوز 510 دولارات لسعر الأونصة! وكما يقال إن "الهدم أسهل من البناء" فكما جاء الصعود كبيرا وسريعا كانت ردة الفعل كذلك أسرع، فما حققه الذهب خلال 20 يوما تم محوه خلال 8 أيام فقط، أي إنه محا تقريبا كل مكاسب أكتوبر بفارق بسيط، ورغم عمليات التصحيح الأخيرة لا يزال الذهب يحافظ على قاع أكتوبر عند 3880 دولارا،

حاليا لا يزال الذهب في موجة تصحيح، ومن المبكر الحكم على أن مستوى 3890 قاع لهذا التصحيح، طالما بقي يتداول أسفل من 4210 دولارات للأونصة، لكن بشكل عام لا يزال الذهب يحافظ على اتجاهه الصاعد على المدى الطويل وبالتالي ما زلنا ننتظر تحقيق قمة جديدة بإذن الله أعلى من 4400 دولار.

ومما تجدر الإشارة إليه أن الذهب اكتسب خلال السنوات الثلاث الأخيرة زخما صاعدا تاريخيا وقويا، ففي المقام الأول جاء هذا الزخم بسبب تدافع البنوك المركزية ومواصلتها لرفع حيازتها من الذهب بشراهة، حيث سجلت مشترياتها مستويات قياسية ولا تزال كذلك، تليها البنوك التجارية وكبار المستثمرين من شركات وأفراد، ولعل هذا السبب الرئيس في ارتفاع أونصة الذهب لهذه المستويات، وأما كعوامل فرعية أخرى فمما أسهم في ارتفاع الذهب الحرب التجارية وخشية المستثمرين من المساس باستقلالية الفيدرالي الأمريكي وحالة عدم اليقين في الأسواق التي تظهر بين حين وآخر.

وسواء تلاشت المسببات الفرعية أو ارتفعت أو انخفضت فالمسبب الرئيس لارتفاع الذهب ما زال مستمرا ولا يبدو أنه سيزول أو ينخفض على المدى المنظور، ومما يشير إلى أن ما يحدث في الذهب هو مجرد عمليات تصحيح وجني أرباح مؤقت هو انخفاض الفوليوم "أحجام التداول" أثناء التراجع، وهو ما يعكس أن أصحاب المراكز الكبيرة لا يزالون يحتفظون بمراكزهم رغم التراجع الذي حدث بل ورغم وصول الذهب لمستوى 4400 دولار، إلا أن الكميات والمراكز الكبيرة لم تتزحزح بعد، ومن وجهة نظر شخصية فالذهب يمر منذ ثلاث سنوات بمرحلة صاعدة من الصعب تحديد سقفها عند مستوى معين.



كاتب ومحلل اقتصادي

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية