الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

كيف حصر ترمب نفسه بالزاوية ببحثه عن رئيس جديد للفيدالي؟

جوناثان ليفين
الأربعاء 28 يناير 2026 12:49 |5 دقائق قراءة


جوناثان ليفين

@JonathanJLevin

لا يبدو ترمب متشجعاً حيال أي من المرشحين الذين وضعهم في حالة أشبه بتلفزيون الواقع

المستثمرون يشككون في قدرة هاسيت على الحفاظ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي وارش من المعترضين على التيسير الكمي ما يعني أنه قد لا يحقق رغبة ترمب بأسعار فائدة متدنية سجل ريدرلا يتضمن خبرة في الاحتياطي الفيدرالي وهذا يخالف المعتاد في اختيار رئيسه والر يرفض بوضوح قيادة البنك المركزي المستقل كأداة في يد ترمب لكنه قد يكون أفضلهم

الخلاصة

أطلق دونالد ترمب مسابقة لاختيار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لكنه غير راضٍ عن المرشحين الحاليين. أبرز المرشحين هم كيفن هاسيت وكيڤن وارش، لكنهما يثيران شكوكاً. المرشحان الأقوى هما ريك ريدر من بلاك روك وكريستوفر والر، الأخير يحظى بتقدير كبير وقد يكون الخيار الأمثل رغم عدم علم ترمب بذلك.

لقد حصر الرئيس دونالد ترمب نفسه في زاوية؛ حيث أطلق في البداية مسابقةً أشبه ببرامج تلفزيون الواقع لاختيار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي العتيد، وأعلن 4 مرشحين نهائيين.

ثم، أثار ترقباً لقرار مبكر بشكل مبالغ فيه، رغم أن المنصب لن يصبح شاغراً حتى مايو. وهو الآن، يبدو أنه ليس راضياً عن المرشحين ولا يعنيني ذلك. لحسن الحظ، ما تزال لديه خيارات جيدة إذا ما تحلى ببعض الواقعية النادرة.

كما ذكر زملائي في بلومبرغ نيوز الأسبوع الماضي، يبدو أن ترمب يبحث عن "شخصية استثنائية“ موالية له وقادرة على استمالة قاعدته الشعبية واجتياز مصادقة مجلس الشيوخ، وكسب ثقة السوق بما يكفي لخفض تكاليف الاقتراض على المدى الطويل.

يتطلب كل هذا كثيراً من الحظ، لأنه لا يوجد شخص كهذا - وبالتأكيد ليس واحداً ممن يحملان اسم كيفن، المرشحين اللذين تبادلا الصدارة في أسواق المراهنات منذ بداية العملية.

يعتبر كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، المرشح الأوفر حظاً منذ فترة طويلة، من أشد الموالين لترمب، لكن المستثمرين يشككون في قدرته على الحفاظ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي والاضطلاع بمهمة كبح التضخم.

وقد ازداد التشكيك في هاسيت هذا الشهر بعد أن استخدمت الإدارة وزارة العدل كسلاح لترهيب الرئيس الحالي جيروم باول. ويبدو أن ترمب نفسه قد قلل من فرص هاسيت، إذ قال له في فعالية بالبيت الأبيض الأسبوع الماضي: "أريد في الواقع أن أبقيك في منصبك، إن كنت تريد الحقيقة".

هل يختار ترمب مرشحاً لن يجاريه بشأن التيسير؟

في المقابل، يعد كيفن وارش، المرشح الأوفر حظاً حالياً في أسواق المراهنات، بعيداً كل البعد عن أن يكون المرشح المثالي لترمب. فرغم أنه استطاع كسب ود البيت الأبيض من خلال ظهوره الإعلامي حديثاً، إلا أن وارش في جوهره من المتشددين حيال سياسات التيسير الكمي، ومن أشد منتقديها، ما يجعله قائداً غير مرجح لتحقيق رغبة ترمب في خفض أسعار الفائدة بشكل كبير.

إن نهجه المحافظ المؤيد لاقتصاد السوق الحر في معهد هوفر يذكرنا بفترة سابقة من تاريخ الحزب الجمهوري، وليس بالشعبوية التي اشتهر بها ترمب.

بالتالي، يتبقى مرشحان قويان: ريك ريدر، الخبير في سوق السندات العالمية، وكريستوفر والر، الخبير في الاحتياطي الفيدرالي.

لنبدأ مع ريدر، كبير مسؤولي الاستثمار في قسم الدخل الثابت العالمي في شركة ”بلاك روك“، والمرشح غير المتوقع الذي تزايدت حظوظه في الأيام الأخيرة.

كان ريدر يعتبر من المرشحين الأقل حظوظاً حتى مقابلته مع ترمب يوم الخميس، لكن يقال إن المقابلة سارت على ما يرام، وتمنحه أسواق المراهنات الآن ثاني أفضل فرصة للفوز (بعد وارش، الذي تتراجع حظوظه رغم أنها تقارب النصف). ينظر إليه على أنه خبير محترم في السوق، يفهم آلياتها، ويمكنه الحصول على دعم مجلس الشيوخ.

في تعليقاته لشركة ”بلاك روك“، دعا ريدر إلى سياسة نقدية أكثر تيسيراً في الأشهر الأخيرة، وإن كان ذلك لأسباب تبدو أكثر منطقية من الناحية الاقتصادية مما يقدمه فريق الرئيس عادة.

لقد حاجج بأن سوق العمل يمثل مخاطر أكبر من التضخم، وقال إن السياسة النقدية المتشددة قد تؤدي إلى آثار توزيعية غير مقصودة، على سبيل المثال من خلال تحفيز الاستهلاك لدى أصحاب الأصول الأثرياء على حساب الشركات الصغيرة والعمال الشباب.

أضاف في مذكرة بتاريخ 10 ديسمبر: "هذا يضع صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب، وقد أكدنا منذ فترة طويلة أن أداة سعر الفائدة غير فعالة بما يكفي للتعامل مع القضايا التي يفضل حلها من خلال القنوات المالية".

مع ذلك، يعد اختيار ريدر خياراً غير تقليدي. فهو المرشح الوحيد الذي لم يسبق له العمل في الاحتياطي الفيدرالي، وأحد اثنين لا يحملان شهادة دكتوراه في الاقتصاد. وأقرب ما وصل إليه في مجال صنع السياسة النقدية هو دوره في اللجنة الاستشارية للمستثمرين في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك والمعنية بالأسواق المالية.

من وجهة نظر سياسية، قد يستنكر حلفاء ترمب من أنصاره ارتباطه بأكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، وهي مؤسسة وصفوها بأنها "عولمية" أسهمت في انتشار الاستثمار البيئي والاجتماعي والحوكمي. شخصياً، أفضل "العولمي" على تابعٍ مطيع في أي ظرف.

من هو المرشح الذي لا يعلم ترمب أنه يرغب بتعيينه؟

ثم هناك والر. إذا دفع استياء ترمب من "الكيفنين" (هسيت ووارش) نحو المحافظ الحالي في الاحتياطي الفيدرالي، فسيكون ذلك من أكثر التطورات الموفقة لحكومته. والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي منذ 2020 وهو يكنّ احتراماً عميقاً للمؤسسة، أظهر حساً سياسياً رفيعاً منذ أن أصبح التضخم مصدر قلق في 2021.

في  2022، قدم حجته الصائبة حول كيفية مكافحة الاحتياطي الفيدرالي للتضخم بأسعار فائدة مرتفعة دون التسبب في ركود اقتصادي. وحديثاً، أسهمت رؤيته القيادية في تهيئة اللجنة لسلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة لإدارة المخاطر هذا العام، التي يرغب بأن يستمر بها لحماية سوق العمل.

يتفق والر مع الرئيس في توجهاته بشأن أسعار الفائدة - لكن لأسباب وجيهة - وقد اكتسب المصداقية اللازمة للمساعدة في إنجاز المهمة ضد التضخم وخفض تكاليف الاقتراض على المدى الطويل. إنه المرشح الذي لا يعلم ترمب أنه يريده.

لكنه فخور أيضاً لأنه جزء من الهيكل القائم، وقد يثير ذلك حفيظة رئيسٍ مصِرٍ على إحداث تغيير جذري في أهم بنك مركزي في العالم. إذا لم يحصل على الوظيفة، فذلك لأن والر يرفض بوضوح قيادة البنك المركزي المستقل كأداةٍ في يد ترمب (ولم يكن بارعاً بما يكفي للتظاهر بذلك في مقابلته).

واضح أنه سيكون مؤسفاً أن يتسرع البيت الأبيض في اتخاذ هذا القرار المصيري، لا سيما وأن ولاية باول لن تنته قبل أربعة أشهر. لكن والر وريدر خياران قويان - أفضل بكثير من البدائل - وإذا ما وقع اختيار الإدارة على أحدهما نتيجة لعمليةٍ فوضويةٍ ومتسرعة، فسيكون ذلك مكسباً للأسواق وللشعب الأمريكي.

صحفي لدى بلومبرغ في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة، حيث قام بتغطية التمويل والأسواق وعمليات الاندماج والاستحواذ. رئيس مكتب الشركة في ميامي. وحاصل على شهادة CFA

خاص بـ"بلومبرغ"

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية