الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 3 فبراير 2026 | 15 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.24
(0.12%) 0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة162.9
(0.56%) 0.90
الشركة التعاونية للتأمين139.6
(0.50%) 0.70
شركة الخدمات التجارية العربية125.9
(4.74%) 5.70
شركة دراية المالية5.22
(0.38%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب38.12
(0.26%) 0.10
البنك العربي الوطني22.7
(0.71%) 0.16
شركة موبي الصناعية10.93
(-4.04%) -0.46
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29
(0.69%) 0.20
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.06
(1.06%) 0.21
بنك البلاد26.44
(-0.23%) -0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل11.41
(0.35%) 0.04
شركة المنجم للأغذية54.8
(0.92%) 0.50
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.94
(0.84%) 0.10
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.1
(0.46%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.2
(-0.56%) -0.70
شركة الحمادي القابضة27.36
(0.74%) 0.20
شركة الوطنية للتأمين13.89
(0.07%) 0.01
أرامكو السعودية25.52
(-0.31%) -0.08
شركة الأميانت العربية السعودية15.62
(0.58%) 0.09
البنك الأهلي السعودي44.3
(-0.67%) -0.30
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.78
(0.15%) 0.04

سترفع الانتخابات النصفية الأمريكية قيمة الأسهم العالمية في 2026

كين فيشر
الاثنين 2 فبراير 2026 11:58 |4 دقائق قراءة

 ماذا بعد الأداء القوي للأسهم العالمية في 2025؟ كن متفائلًا، ولكن دون مبالغة. من المرجح أن تتباطأ المكاسب العالمية، إلا أنها إجمالًا قد تواصل الارتفاع بوتيرة متعرجة، ما يعني أن الصبر سيجني ثماره على المدى الطويل. ويبقى انضمام السوق المالية السعودية (تداول) إلى هذا المسار سؤالًا مفتوحًا، رغم آمال الكثير من المستثمرين القائمة على إصلاحات السوق المرتقبة. ولكن بغض النظر عن ذلك، يظل التنويع العالمي مفتاحًا أساسيًا.

في مطلع 2025، قلت إن التشاؤم المُفرط مهد الطريق لمفاجأة إيجابية ولمكاسب عالمية كبيرة تقودها أوروبا. ولقد تحقق ذلك بالفعل خارج المملكة العربية السعودية، فقد تجاوز مؤشر إم إس سي آي لجميع دول العالم  %20 من حيث السعر، وارتفعت الأسهم الأمريكية %16، بينما قفزت الأسهم الأوروبية %32!

أما الآن، فمن المتوقع أن تتجاوز الأسهم العالمية متوسطها التاريخي طويل الأجل البالغ %10 (شاملًا الأسواق الصاعدة والهبوطية)، لكنها ستتخلف عن متوسط سنوات الأسواق الصاعدة البالغ أكثر من %22. ومن المرجح أن تتصدر الأسهم غير الأمريكية الأسواق مرة أخرى.

قد يبدو ذلك غريبًا، في ظل الادعاءات الواسعة بأن فقاعة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تخفي سوقًا هشًة في جوهرها. لكن هذا غير صحيح، فقد تخلفت خمس شركات من عمالقة التكنولوجيا الأميركيين المعروفين بـ"عمالقة التكنولوجيا السبعة" عن أداء السوق الأمريكية الأوسع في 2025، بل وتخلفت أيضًا عن أداء مؤشر إم إس سي آي لجميع دول العالم.

في المقابل، شهدت الأسهم السعودية ذات الكثافة التقنية المنخفضة تراجعًا في 2025، إلا أن هذا الهبوط كان مدفوعًا بانهيار أسعار النفط، الأمر الذي وجه ضربة قوية لأسهم قطاع الطاقة وامتد تأثيره إلى القطاعات الأخرى ذات الحساسية الاقتصادية.

وفي الوقت نفسه، تفوقت معظم الدول التي تفتقر للشركات التقنية الكبرى، ولا سيما الأوروبية بشكل لافت، بقيادة إيطاليا والنمسا وإسبانيا!

وماذا عن 2026؟ لقد رفعت المكاسب العالمية الكبيرة المعنويات… إلى حدٍ ما. فمن بين 69 توقعًا احترافيًا يمكن تتبعها، لم يتوقع سوى اثنين فقط تراجع الأسهم الأمريكية بأكثر من %1- في 2026. عدد المتشائمين محدود، لكن في المقابل، لا يوجد الكثير من المتفائلين أيضًا، حيث تتركز التوقعات حول القيمة الوسيطة البالغة %9.6 .

لكن الإجماع لا يحدث أبدًا، لأن الأسهم تسعر المعنويات مُسبقًا. وقد أثبت ذلك منذ عقود. لذا، فإن النتيجتين الأكثر احتمالًا هما: إما أن تهبط الأسهم… أو أن تتجاوز مكاسبها %10. وتشير الأساسيات إلى ترجيح الاحتمال الثاني. يعد منحنى العائد العالمي، وهو محرك اقتصادي عالمي رئيسي ناقشته في أكتوبر، شديد الانحدار. وهذا يحفز نمو الإقراض في الدول الغربية، حيث تسهم فروق أسعار الفائدة في زيادة أرباح البنوك.

بلغ نمو القروض في الولايات المتحدة %5.8 على أساس سنوي، أي ضعف مستواه قبل عام. كما تسارع نمو القروض في منطقة اليورو إلى %3.6 على أساس سنوي، بينما ارتفع في المملكة المتحدة إلى %4.6. أما الائتمان المصرفي السعودي، وإن لم يكن مدفوعًا بمنحنى العائد، فقد نما %11.9 على أساس سنوي في نوفمبر مدفوعًا بقوة الطلب. كل ذلك يدعم النمو الاقتصادي المستقبلي، والذي من المتوقع أن يتجاوز التوقعات العالمية المتشائمة.

وفيما يتعلق بالوضع السياسي، سيكون المشهد خارج الولايات المتحدة هادئًا، فلا توجد انتخابات كبرى في 2026 تثير قدرًا كبيرًا من عدم اليقين. وقد تصبح فرنسا استثناءً في حال أطاحت صراعات الميزانية بحكومتها، لكن أسواق الأسهم تدرك هذه القصة القديمة، ما يحد من قدرتها على إحداث صدمة. وتضيف انتخابات اليابان قدرًا من عدم اليقين على المدى القريب، لكن النتائج والوضوح سيأتيان قريبًا.

تمثل انتخابات الكونجرس الأمريكية في نوفمبر "الانتخابات النصفية" الحدث السياسي الأبرز في 2026. ففي بداياتها، ستثير الخطابات الانتخابية المتطرفة مخاوف تضغط على الأسهم. لكن حزب الرئيس يخسر عادةً مقاعد في الانتخابات النصفية، ما يزيد حالة الجمود السياسي. الأسهم ترحب بذلك. لماذا؟ في أمريكا، غالبًا ما تهز التشريعات الكبرى الأسواق، ما يزيد حالة عدم اليقين ويولد رابحين وخاسرين ويؤثر في الأسهم سلبًا. تأتي الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة لتبدد تلك المخاوف، وغالبًا ما تعزز من قيمة الأسهم، إلا أن المراقبين المنحازين لا يدركون هذا الأمر. أسمي هذه الظاهرة المتكررة “معجزة الانتخابات النصفية”.


الخلاصة: ارتفعت الأسهم الأمريكية في %84 من أرباع الربع الرابع في سنوات الانتخابات النصفية عبر التاريخ، وفي %88 من كل ربعين لاحقين. ومع الترابط الوثيق بين الأسواق العالمية، تمتد هذه الإيجابية إلى جميع الأسواق العالمية. فمعامل الارتباط بين الأسهم الأمريكية وغير الأمريكية عالميًا يبلغ 0.83، وهو معدل مرتفع، علمًا بأن 1.00 يعني حركة متطابقة و1.00- يعني حركة معاكسة تمامًا.

قد تؤدي الجغرافيا السياسية، وعدم اليقين بشأن رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي، وعدم قابلية التنبؤ بقرارات الرئيس دونالد ترمب، وغيرها، إلى زيادة التقلبات. وربما تحدث تصحيحات غير متوقعة. لكن بشكل عام، يدعو 2026 إلى التفاؤل الصبور تجاه الأسواق.

مؤسس Fisher Investments وأكبر مستشار استثماري في العالم وكاتب متخصص في أسواق الأسهم والصناديق الاستثمارية

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية