الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 24 فبراير 2026 | 7 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.3
(0.97%) 0.07
مجموعة تداول السعودية القابضة140.3
(-2.30%) -3.30
الشركة التعاونية للتأمين138
(-0.50%) -0.70
شركة الخدمات التجارية العربية107
(-6.88%) -7.90
شركة دراية المالية5.19
(-0.95%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب38.08
(-1.04%) -0.40
البنك العربي الوطني20.77
(-1.00%) -0.21
شركة موبي الصناعية10.89
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.42
(-1.86%) -0.52
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.23
(-2.87%) -0.48
بنك البلاد25.94
(0.15%) 0.04
شركة أملاك العالمية للتمويل10.55
(-1.77%) -0.19
شركة المنجم للأغذية49.4
(-0.48%) -0.24
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.38
(-1.75%) -0.22
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-1.16%) -0.65
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.7
(-1.10%) -1.40
شركة الحمادي القابضة24.8
(-1.35%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين11.97
(-1.24%) -0.15
أرامكو السعودية25.84
(-0.54%) -0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.36
(-1.84%) -0.25
البنك الأهلي السعودي42.74
(1.04%) 0.44
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.28
(0.31%) 0.08

هل تنجز الهند وعدها وتصبح "عاصمة العالم لتطبيقات الذكاء الاصطناعي"؟

ترجمة: جنى الدهيشي
ترجمة: جنى الدهيشي
الجمعة 20 فبراير 2026 17:15 |2 دقائق قراءة
هل تنجز الهند وعدها وتصبح "عاصمة العالم لتطبيقات الذكاء الاصطناعي"؟

تسعى الهند إلى ترسيخ مكانتها "عاصمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي"، متعهدة باستثمارات تجاوزت 200 مليار دولار خلال قمة الذكاء الاصطناعي، وإطلاق نماذج هندية جديدة، وشراكات دولية رفيعة المستوى.

لكن الرهان الحقيقي لا يكمن في حجم الاستثمارات، بل في قدرة البلاد على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أدوات عملية تحدث تحولًا ملموسًا في قطاعاتها التقليدية واسعة النطاق.

في كلمة القمة الافتتاحية، دعا ناريندرا مودي، رئيس الوزراء، الشركات قائلا: "نماذج الذكاء الاصطناعي التي تنجح في الهند، يمكن تطبيقها عالميًا. لذا أدعو الجميع إلى تصميمها وتطويرها في الهند وتقديمها للعالم".

الهند ليست سوقًا عادية، فهي تضم أكثر من 120 لغة، ويعمل ما يزيد على 90% من قوتها العاملة في القطاع غير المنظم، وتحتاج السوق توطينا راسخا ومرونة عالية.

وبحسب صحيفة "نيكاي آسيا"، تتجه الأنظار إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي تمثل نحو 31% من الناتج المحلي الإجمالي، وتسهم بنصف صادرات البلاد تقريبا. تعمل هذه الشركات عادة بهوامش ربح ضيقة وتدفقات نقدية غير منتظمة، ما يجعل الاستثمار في التكنولوجيا مخاطرة محسوبة. لذلك تركز المبادرات الحكومية على إقناع هذه الكيانات بأن العائد من تبني الذكاء الاصطناعي، من خلال تحسين الجودة وخفض الأعطال ورفع الكفاءة، سيتجاوز تكلفته.

وفي القمة، أعلن مسؤولون حكوميون معنيون بالمنسوجات، والأدوية، والتكنولوجيا الطبية، والإلكترونيات، عن إطلاق دراسة تشمل أكثر من 350 مصنعًا في جميع أنحاء الهند، للتحقق من كيفية مساهمة تبني الذكاء الاصطناعي في تحسين اقتصاديات الوحدة، والوصول إلى الأسواق، وتدفق البيانات.

قال روهيت كانسال، السكرتير الإضافي في وزارة المنسوجات، يوم الثلاثاء خلال القمة: "لم تعد القدرة التنافسية العالمية تعتمد على استغلال فروق الأجور أو العمالة. فبإمكان شبكات القياس المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تمكن الشركات الهندية من تلبية جميع هذه المعايير بتكاليف امتثال وتحقق أقل".

أما في الزراعة، حيث يشكل صغار المزارعين نحو 85% من العاملين في القطاع، فينظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه وسيلة للتعامل مع اضطرابات المناخ وندرة المياه. من بين المبادرات المطروحة أداة بهارات-فيستار" التي أطلقتها الحكومة" متعددة اللغات وتدعم الأوامر الصوتية، تعطي المزارعين إرشادات حول التربة والمحاصيل والطقس.

كما عرضت شركات كبرى مثل "أمول"، إحدى أكبر شركات إنتاج الألبان في الهند، تجارب ناجحة، حيث دمجت مساعدًا ذكيًا في منصتها الرقمية التي تخدم ملايين المزارعين يوميًا، موفرة بيانات فورية عن جودة الحليب وصحة الماشية ونصائح مخصصة بلهجات محلية.

وقال أجاي شيث، مدير تكنولوجيا المعلومات في "أمول"، خلال القمة: "يتطلب قطاع الألبان جهدًا بدنيًا شاقا، وبفضل الذكاء الاصطناعي، يمكننا إقناع المزارعين بتربية ماشية أكثر وتحمل مخاطر أكبر".

مع ذلك، يبقى الانتقال من التجارب المحدودة إلى التبني الواسع هو التحدي الأكبر. فكثير من المزارعين وأصحاب المشروعات الصغيرة إما يفتقرون للوعي بالأدوات المتاحة أو يترددون في تحمل تكلفتها. وقد خصصت الحكومة صندوقًا بقيمة 100 مليار روبية لدعم وصول الشركات الصغيرة إلى التمويل طويل الأجل وتخفيف أعباء الامتثال.

في النهاية، يتوقف طموح الهند على قدرتها على تحويل الذكاء الاصطناعي من وعود استثمارية إلى نتائج ملموسة في الحقول وأرضيات المصانع. فإذا نجحت في ذلك، قد تتحول فعلًا إلى مختبر عالمي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي القابلة للتوسع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية